26 يناير، 2026
البترول

المهندس هاني ضاحي يعلن خوضه انتخابات نقابة المهندسين على مقعد النقيب

أعلن المهندس هاني ضاحي وزير النقل السابق ونقيب المهندسين السابق ورئيس مجلس إدارة شركة أبو قير للأسمدة عن ترشحه لخوض انتخابات نقابة المهندسين، على مقعد النقيب، وقام بتوجيه كلمه إلى جموع مهندسي مصر وجاء نصها كالتالي..

«بسم الله الرحمن الرحيم
زملائى وابنائى وبناتى مهندسى مصر الأوفياء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتوجه إليكم جميعًا بخالص الشكر والتقدير على ما تلقيته خلال الأشهر الماضية من رسائل وثقة صادقة وتقدير كان لها بالغ الأثر في نفسى .
لقد جمعتنا معًا مسيرة عمل أمتدت لأربع سنوات، سعينا خلالها بعون الله وتوفيقه إلى العمل الدؤوب بإخلاص وتفانٍ في مختلف الملفات المهنية والخدمية، وحققنا ما استطعنا في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والأسكان وزيادة المعاشات، والتدريب، وضبط جودة مزاولة المهنة، والتعليم الهندسي، والهندسة الأستشارية، وتنمية الموارد والأستثمارات، فى شركة المهندس للتأمينات وشركة يوتن للدهانات بما أسهم فى تحقيق فوائض مالية متصاعدة لعدة سنوات متتالية بعد العجز ، بداية من فائض عام 2018 الذى وصل حينها إلى 164 مليون جنيهاًً وصولاً إلى فائض عام 2021 بقيمة مليار و70مليون جنيهاًً بإجمالى مليار و700 مليون جنيهاًً بعد الوفاء بكافة الألتزامات للمعاشات والنقابات الفرعية والأنشطة الأجتماعية المختلفة والرعاية الصحية كذلك رعاية مصالح المهندسيين خارج مصر وحل مشاكلهم والتى شهدت حدثاً جلل لأحد المهندسيين المصريين والتى وفقنا الله بدعم من كافة الجهات بمصر من عودته سالماً وإسقاط ما صدر ضده من أحكام .
وقد تضافرت الجهود التى بذلها الزملاء رؤساء النقابات الفرعية وهيئة المكتب والمجلس الأعلى خلال هذه الفترة لأحداث طفره إستثنائية في تطوير عدد من النوادي لأستقبال المهندسين وأسرهم، مثل القاهرة الجديدة والأسكندرية والجيزة وبنى سويف وعدد أخر من محافظات الجمهورية .
وقد مررنا جميعاً بتحدى غير مسبوق تمثل فى جائحة كورونا التى ألقت بظلالها السلبية على استدامة العمل والمجهود وعصفت بأكثر من عام ونصف من فترة هذا المجلس ، وما صاحبها من تأثير سلبى على استكمال باقى الموضوعات الهامة .
بل أفقدتنا زملاء أعزاء أفاضل رحلوا عن عالمنا كان لهم عظيم الأثر فى العمل النقابى ومنهم الراحل الأخ العزيز السيد اللواء مهندس / محمود مغاورى – أمين عام النقابة الأسبق داعياً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته .
إن نقابة المهندسين ليست مجرد مؤسسة خدمية ، بل صرح مهني شامخ وعريق ، وصوتٌ مسؤول، وبيتٌ يتسع لجميع أبنائه على اختلاف أعمارهم وتخصصاتهم وتوجهاتهم
يضم أكثر من تسعمائة ألف مهندس ومهندسة من الشباب وشيوخ المهنة والأستشاريين فى مختلف التخصصات ينتمون جميعاً إلى مهنة عظيمة ممتد تاريخها عبر الاف السنيين أسهمت فى بناء الحضارات المتعاقبة القديمة والمعاصرة .
إن شباب المهندسين والمهندسات هم القلب النابض للنقابة والعمود الفقري الحقيقي لمستقبلها فبناء المستقبل لايتم إلا بسواعدهم وأفكارهم ومن هنا يجب الأصرار على إعداد وتأهيل كوادر شبابية واعدة، وتمكينهم من المشاركة في إدارة الملفات الحيوية وصولًا إلى توليهم مسؤولية إدارة النقابة وفروعها خلال الفترة القادمة في إطار من الثقة المتبادلة والتكامل والتواصل بين الأجيال.
وفي الوقت ذاته، فإن شيوخ المهنة هم الركيزة الأساسية لأي إصلاح حقيقي، ومشاركتهم في صناعة القرار ضرورة تضمن الأتزان والحكمة والأستمرارية.

وانطلاقاً من هذه الثقة التي أعتز بها ، وبعد أن تواصل معى العديد من الزملاء وأبنائى الشباب من المهندسين والمهندسات معبرين عن رغبتهم الصادقة لترشحى لأنتخابات النقابة وإنطلاقاً من الثقة التى أعتز جداً وأشرف بها من الجمعية العامة للمهندسين من دعم صادق فأننى اعلن اليوم ترشحى لمنصب نقيب المهندسين، ليس رغبة فى منصب ولكن تحملاًً للأمانة ومسئولية العمل النقابى مستلهمًا منكم روح العطاء، وطموح الشباب، وإرادة التطوير، ومواكبة التحولات التكنولوجية والتنموية المتسارعة سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا جميعاً
ومن هذا المنطلق، فإن رؤيتي للنقابة تقوم على الشراكة لا الإقصاء، والتطوير لا الجمود، والعمل المؤسسي لا الفردي، والتمكين للجميع دون تمييز، مع الحفاظ على وحدة النقابة ورفع رايتها دائمًا إيمانًا بأن النقابة لا تُدار بالأشخاص بل بالعمل المؤسسى الدؤؤب والأفكار البناءة ، ومن هنا وجب علينا أن تعمل النقابة ومجلسها على عدد من الملفات الهامة ومنها
العمل على تحديث قانون النقابة الذى مر على صدوره أكثر من 52 عاماً ليتواكب مع المتغيرات المهنية والاقتصادية، ويعزز استقرار النقابة ودورها في حماية المهنة وتنظيم شؤون المهندسين ، وإطلاق مبادرة تمكين الشباب ودعمهم وثقل خبراتهم وقدراتهم العلمية لإيجاد فرص لهم بأسواق العمل المختلفة وتقديم أفضل سبل الرعاية الأجتماعية ، وتطوير صندوق المعاشات وضمان استدامته، بما يحقق حياة كريمة للمهندس بعد سنوات عطائه، من خلال إدارة رشيدة واستثمارات آمنة وعوائد مستقرة وتطوير الرعاية الطبية والتعامل مع أفضل جهات العلاج بمصر ، و تعظيم الاستفادة من أصول النقابة غير المستغلة أو المتوقفة، وتحويلها إلى مشروعات منتجة تدر دخلًا يسهم في دعم الخدمات المقدمة للمهندسيين وتحسين الموارد المالية للنقابة.
إن المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعًا شيوخًا وشبابًا التكاتف من أجل هدف واحد حماية نقابتنا العريقة، ورفع رايتها، وتمكينها من أداء دورها المهني والوطني تجاه أعضائها وتجاه الدولة المصريةفي إطار نقابة واحدة موحدة لا تفرقها خلافات ولا تحكمها تيارات ولا تقيدها توجهات بل تجمع أبناءها على مصلحة المهنة والمهندس فقط.
وأثق يقينًا أن دعمكم ومشاركتكم الفاعلة بالرأي والعمل والمحاسبة هما الضمان الحقيقي لنجاح أي تجربة، واستمرار أي إنجاز.
معًا نستطيع أن نعيد لنقابة المهندسين ريادتها…… وللمهندس مكانته……. وللمهنة احترامها الذي يليق بتاريخها ورسالتها.
والله ولى التوفيق
حفظكم الله جميعاً وسدد خطاكم
” المهندس / هانى ضاحى “»


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *