من المؤكد أن المدارس الرسمية لغات منذ نشأتها في مصر عام (٢٠١٤) بالقرار الوزاري رقم (٢٨٥) بتغيير مسمى المدارس التجريبية إلى مدارس رسمية لغات وهي تلعب دورا مهما في تحقيق رؤية مصر (٢٠٣٠) ؛ حيث تهدف هذه المدارس إلى تقديم نوع مميز ومتكامل من التعليم للطلاب ؛ لأن هذه المدارس تعمل على توفير بيئة تعليمية متميزة تنافس في ذلك المدارس الخاصة ، كما تعزز مهارات الطلاب في اللغات الأجنبية ، فهي تحرص على دعم الطلاب في اللغة الإنجليزية واللغات الأجنبية الأخرى مثل الفرنسية والألمانية والإيطالية وغيرها من اللغات الأجنبية التي تدعم الطلاب في تعلم هذه اللغات.
ومن الجدير بالذكر أن المدارس الرسمية لغات لا يقتصر التركيز فيها على المواد العلمية فقط بل تهتم بالأنشطة التربوية المختلفة: فهي تركز على الإهتمام بالنشاط الفني والموسيقي والزراعي والرياضي إلى جانب المجالات المختلفة ( تجاري – صناعي – زراعي – اقتصاد منزلي) كل ذلك لخلق جيل واع علميا وثقافيا ولديه من الخبرات العلمية و المهارات العملية ما يساعده على استيعاب ما يواجهه من مستجدات.
و استكمالاً لرؤية مصر (٢٠٣٠) قامت الدولة برفع كفاءة وجودة هذه المدارس لتحقيق هدفها فقامت بتوفير ملاعب متنوعه لكرة القدم ، وكرة السلة ، وملاعب أخرى للكرة الطائرة بمستوى عال من الجودة لخدمة أبنائنا الطلاب بهدف خلق جيل قوي البنيان إيمانا منها بأن (العقل السليم في الجسم السليم) .
ومن الجدير بالذكر أن هذه الملاعب معدة إعدادا على أحدث التصميمات لجذب الطلاب لممارسة الرياضات والهوايات المختلفة إلى جانب المستوى العلمي المميز لهذا النوع من التعليم ؛ لأنها تضم نخبة ممتازه من أكفأ المعلمين والمعلمات الذين يختارون بمقاييس جودة وكفاءة عالية.
ولم يقتصر رفع كفاءة وجودة هذه المدارس الرسمية على الملاعب فحسب ، بل تم رفع كفاءة مرحلة رياض الأطفال وتزويدها بأحدث القاعات والألعاب الترفيهية التي تعمل على توفير البيئة الجاذبة للطلاب ، وليس هذا فحسب بل هناك أيضا دورات مياه حديثة تليق ب (أبنائنا الطلاب )، ورؤية مصر (٢٠٣٠) ، ومن المعروف أن هذه المدارس تعمل على إعداد الطلاب لمواجهة تحديات العصر الحديث ، وإعداد جيل واع مزود بالعلم والمعرفة والثقافة اللازمة في حياته
ومن الجدير بالذكر أيضا أنه تم تزويد هذه المدارس بمحطات للطاقة الشمسية للمساهمة في تنقية الهواء ، والمحافظة على البيئة من التلوث ، وترشيد استهلاك الطاقة تمشيا مع رؤية مصر (٢٠٣٠) .
وبذلك تقدم المدارس الرسمية لغات نموذجا فريدا يحتذى به في المدارس المصرية .


