فى مثل هذا اليوم ذكرى زلزال نويبع 1995 الذى توقعته من مشاهدتى لشرخ يبدء من مصر إلى السعودية، ولم يمهلنى القدر حتى أستوعب ما رأيته وصورته واشتغلت عليه قياسات مغناطيسية فى خليج العقبة، فضرب هذا الزلزال منطقة الشرخ المرفق فى الصورة المرفقة بقوة (Ms = 7.2)! إذا كنت لم أستوعب هذا الحدث؛ فهل خبرتى فى هذا المجال تجعلنى أستوعب زلازل يوم القيامة؟ حيث ترجف الراجفة تتبعها الرادفة وتكون الجبال الشامخة كالعهن فعلا لن يستوعب أى إنسان مالها ولكن سيأتيه الخبر اليقين “بأن ربك أوحى لها”.. عقب حدوث هذا الزلزال ذهبت لأستقبل بياناته وكانت سعة جهاز الرصد 4 ميجا ، فلم أجد فيه مكان ليسجل زلزال آخر، لأن الزلزال الرئيسى مع توابعة دخلوا مرة واحدة وسعة الجهاز إنتهت لقوة الزلزال؛ علشان كده هذا الحدث تم تسجيله فى جميع المراصد العالمية، ومرفق فى الصورة مواقع التوابع ساعة بساعة، ثم يوم بيوم فما بالك بيوم القيامة، حيث يقول الله “وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة” يارب احفظنا من زلازل يوم القيامة واجعلنى أنا ومن قرأ هذا المقال يقول “”.فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ “هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ،” حاولت تتبع الظواهر الجيولوجية المرتبطة بحدوث الزلازل فى جميع الأراضى المصرية، وسجلت ولله الحمد جزء فى الأراضي المصرية نشط، وحاليا به حركة إلى أعلى مرفق التفسير… طابت أوقاتكم بدون زلازل.
تقبلوا تحياتى..


