خدعةُ “الذكاء الاجتماعي”:. حينما يصبحُ النفاقُ مهارة..
“هل نحن حقاً أذكياء اجتماعياً.. أم جبناء أخلاقياً أمام الحقيقة؟”
ببساطة.. نحن ألبسنا الكذبَ ثوباً أنيقاً وسميناه “ذكاءً اجتماعياً”.
إنه اتفاقٌ غير مكتوب بين الناس يقول: “نافِقني أُنافِقُك، ليعيشَ كلانا مرتاحَ البال”.
لهذا السبب، يصبح الشخص الصادق “ثقيلاً” على القلوب. ليس لأنه سيئ، بل لأنه يشبه المنبّه الذي يرن في عز النوم؛ هو يوقظنا ونحن نريد أن نحلم. نحن نفضل “مُسكّن” المجاملة الذي يُخدر الألم فوراً، على “مشرط” الحقيقة الذي يوجعنا ليُعالجنا.
المعادلة المفقودة:
مشكلتنا مع الصادق أنه أحياناً يلقي الحقيقة كحجر يكسر الرؤوس، بينما الحقيقة دواء يحتاج للطفٍ كي يُبلع.
ومشكلتنا مع “الذكاء الاجتماعي” أنه يشتري لنا راحة اليوم، بخراب الغد.
الخلاصة:
أن تكون وحيداً وأنت تحترم وجهك في المرآة، خيرٌ لك من أن يُصفق لك الجميع وأنت ترتدي وجهاً لا تعرفه.

