23 يناير، 2026
بتروكيماويات مقالات

المهندس مدحت يوسف يكتب: إعادة التفكير في مشروعات التكرير للتكامل لصناعات بتروكيماوية اقتصادية ومربحة

تحول الشركة القابضة للبتروكيماويات، والتي تنحصر مسئوليتها علي الصناعات المرتبطة فقط بمشروعات القيمة المضافة للبترول ومنتجاته والغاز ومشتقاته الي منتجات كيماوية، والتي منها جاء مسماها لتتحول الي الاهتمام بالمشروعات الصناعية البحته ( الايثانول الحيوي/ MDF/ وقود الطيران المستدام/ الصودا اس / السيليكون المعدني/ الميثانول الاخضر )، والتي لا تعتمد علي البترول والغاز الطبيعي، يعطي تساؤلات كثيرة في لماذا تلك الاسنادات للقابضة للبتروكيماويات دون الأصل، وهي شركات الصناعة بهيئاتها المختلفة والسبب غير واضح فهل يرجع لعدم قدرتها لإنجاز تلك المشروعات لضعف مؤسساتها في التنفيذ، أم اعتمادا علي خبرة رجال البترول قدرتهم علي سرعة الانجاز.

والغريب في الأمر أن الشركة القابضة للبتروكيماويات لا تنفذ حاليا مشروعا تحت مسمي البتروكيماويات بمعناها الحقيقي، والسبب معروف للخبراء، والذي ينحصر في عدم توافر تغذية مشروعات البلمرة، نتيجة انحصار انتاجنا من الغاز الطبيعي الغني بمشتقاته، وكذلك لاعتماد مشروعات التكرير الحديثة علي وحدات التكسير لتعظيم انتاجنا من السولار، والذي نعاني نقصا كبيرا منه، دون اللجوء لوحدات التكسير المنتجة لمشتقات تصلح للتكامل مع مشروعات البلمرة ( شركتي سيدبك/ ايثيدكو )، لتتضيق عجز شركات البلمرة من التغذية المناسبة للاستفادة من الطاقات الفائضة بتلك الشركات ..

إلا يجب علينا إعادة التفكير فيما هو مخطط للمستقبل من تضمين وحدات مركبة في مشروعات التكرير، لإعطاء تنوع في الإنتاجية ترتبط بالمزيد من التكامل لصناعات بتروكيماوية اقتصادية ومربحة.

قطاع التكرير بهيئة البترول وهو الخبرة المكتسبة والجهة المسئولة عن فكرة التكامل تلك غير مشترك في الأمر ولا ادري لماذا …؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *