
تبوء محمد شيمي وزارة قطاع الأعمال وتولي مسئولية النهوض بشركات متوقفه منذ فترات زمنية طويلة تحولت فيها معداتها وأدواتها لمسمي الخردة وشركات أخري تعمل ولكنها متقادمة بشكل يستوجب احلالها علي الفور وشركات أخري متقادمة وتم إعادة تأهيلها ولكن بأسس بعيدة عن النظم المتعارف عليها فتعثرت ووجب إعادتها للمسار الصحيح وشركات أخري ناجحة بإعداد محدودة ولكنها تستطيع تحقيق المزيد ..
والمفاجأة الرئيسية التي واجهته عند توليه الوزارة تمثلت في تسرب كافة الكوادر الفنية والإدارية والمالية المتميزين بسبب ضعف الرواتب لكافة شركات قطاع الاعمال وتوجهها الي الشركات الاستثمارية المصرية أو للخارج ومن هنا جاءت الصعوبة الأولي في كيفية النهوض بشركات أو مصانع متقادمة دون كوادر فنية وإدارية عالية ..فيما جاءت الصعوبة الاقوي في ضعف التمويل المالي للنهوض بتلك المصانع خصوصا في ظل مصانع تم إنشاؤها منذ أكثر من ٥٠ عاما وتحتاج الي تطوير تكنولوجي بتقنيات حديثة للتحكم الألي والتحول الرقمي والقيود البيئية وخلافة والتي تتطلب ميزانيات ضخمة..
فماذا فعل وهو ابن قطاع البترول الذي يعمل باحدث التقنيات العالمية والتي استثمرت ٨ مليار دولار في تحديث معامل التكرير المصرية دون أن نصل للاكتفاء الذاتي من المنتجات البترولية ..وفي قطاع الأعمال لا تتوافر مثل تلك الإمكانيات والتي تتطلب ضمانات بنكية وحكومية.
وبالنظر الي مصانع القطاع العام سنجد عدم توافر تمويلات لإعمار مصانع الدولة إلا من خلال التمويل الذاتي ناتج عائدات شركات القطاع دون تمويلات بنكية أو خلافة..
استطاع الوزير الهمام محمد شيمي التغلب علي مشكلة الكوادر باستقدام خبراء مصريين مشهود لهم بالكفاءة من قطاعات مختلفة أخري لوضع التصور اللازم لحلول ذكية وبالاستغلال الأمثل من المتاح من المعدات والالات وإعادتها للعمل وبأقل استثمارات ممكنه ودون اللجوء لشركات المقاولات العالمية التي أوصت بتخريد المصانع وانشاء مصانع جديدة ولكن باستثمارات لا تستطيع الدولة تحقيقها.
وبالفعل نجح الوزير محمد شيمي في حل تلك المعضلات رغم الصعوبات المالية والإدارية ومتطلبات العمال المتزايدة وبدأت عجلة إعادة تأهيل المصانع تدور وأصبح الحلم علي مقربة من النجاح ليأتي قرار الدولة بحل وزارة قطاع الأعمال لتفعيل دور شركاتها من خلال الصندوق السيادي وتداولها في البورصة المصرية لتدبير السيولة المالية المطلوبة وقريبا جدا ستدور عجلة الإنتاج في العديد من مصانع قطاع الأعمال العام وعلينا جميعا التذكير بصاحب هذا الإنجاز وتقديم الشكر والتقدير والعرفان للمهندس محمد شيمي..

