17 فبراير، 2026
أخبار مصر مقالات

تهلمي كرم يكتب : محمد موسى… شاب يصنع المستقبل في قلب المنوفية.. “قيادة شابة تتحدى الصعاب وترسم لغدًا أفضل”

في عالم تتلاقى فيه الكلمات وتتصارع المعاني، تبقى الثقة الحقيقية هي التي تُمنح لمن يستحقها بحكم الإنجاز، قبل أن تُمنح بالمنصب أو اللقب. ومن هذا المنطلق، لم تكن ثقة القيادة السياسية – وعلى رأسها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي – في الأستاذ محمد إبراهيم موسى مجرد إجراء بروتوكولي أو خبر يتداوله الإعلام، بل قرار يُجسد قناعة راسخة بأن الكفاءة الشابة تحتاج إلى فرصة لتؤتي ثمارها، وأن العمل المنهجي والإصرار على الإنجاز هما عنوان القيادة الحقيقية في زمن الجمهورية الجديدة.
مولده ونشأته: منوف… قلب المنوفية النابض بالحياة
ولد الأستاذ محمد إبراهيم موسى في مدينة منوف بمحافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية، يوم 12 يونيو 1990، لينشأ في كنف وسط اجتماعي حيوي يثري الوعي ويُغذي الطموح.
وما بين شوارع منوف وأزقتها، ترعرع شاب له من الحماس زاد، ومن الثقة في النفس مرآة، ومن الرغبة في العطاء نبراسًا. وهو ابن هذه الأرض التي يخدمها اليوم، يحمل همومها ويتقاطع مع آمال أبنائها قبل أن يحمل أي لقب رسمي أو منصب تنفيذي.
سيرة علمية تنطق بالتميز والإصرار..
تلقى تعليمه المبكر في محافظته، ثم التحق بكلية التجارة بجامعة المنوفية، حيث حصل على بكالوريوس تجارة، وكان ذلك بداية مشوار علمي وأكاديمي ثري.
لم يكتفِ بالتحصيل الأولي، بل واصل دراسته بالحصول على دبلومات متخصصة في الاقتصاد العام، الاقتصاد الحكومي، والضرائب، مع التزامه بإكمال دراساته العليا في ماجستير الاقتصاد الكلي، مما أهّله لفهم عميق في كيفية إدارة الموارد، وقراءة المؤشرات الاقتصادية بشكل يجعل قراراته التنفيذية مبنية على أسس علمية متينة.
هذه الخلفية العلمية ليست مجرد ورق يعنون به السجلات، بل أساس صلب يتجسد في قراراته الواقعية ونظرته المستقبلية نحو التنمية. فالإدارة الحديثة، كما يراها، لا تقوم على العفوية أو الشعارات، بل على فهم دقيق للبيانات، وحسابات متقنة للفرص والتحديات، وقدرة على تحويل الأفكار إلى واقع ملموس يخدم المواطن ويعزز ثقة المجتمع في قيادته.
رجل الميدان… قبل أن يكون رجل المنصب
من يتابع أداء نائب المحافظ يلاحظ أن حضوره لم يكن في مكتب بمبنى حكومي فحسب، بل كان في الشارع، وفي الميدان، وفي قلب العمل التنفيذي.
فقد عرف عن الأستاذ محمد موسى حرصه على المتابعة الدقيقة للمشروعات، وقراءته الواعية لاحتياجات المواطنين، واستماعه المباشر لهموم الشارع دون حواجز بروتوكولية.
وفي ملفات التنمية، والبنية الأساسية، وتقنين الأوضاع، وقف كرجل يؤمن بأن التنمية لا تتحقق إلا بالتوازن بين احترام القانون، وتسهيل الإجراءات، وتحقيق العدالة بين المواطن والدولة.
الثقة… ليست نهاية بل بداية رحلة جديدة
تجديد الثقة في الأستاذ محمد موسى ليس تكريمًا عابرًا، بل انطلاق نحو مرحلة أكثر تحديًا، ومسؤولية أكبر تتطلب إبداعًا مستمرًا، ورؤية مستقبلية واضحة.
كل ثقة جديدة تعني أن سقف التوقعات قد ارتفع، وأن الطريق أمامه مفتوح لمزيد من العطاء، وأن إمكانات المرحلة المقبلة بحاجة إلى قيادة تمتلك العقل الموسوعي الذي يقرأ المستقبل قبل أن يتحقق.
القادم أمامه يُعد بوابة لصياغة إرث قيادي شبابي في العمل التنفيذي، منتقلًا من خطاب الإنجازات إلى لغة الصناعة الحقيقية للمشروعات، ورسم سياسات تنفيذية ترتكز على قراءة واقعية للاحتياجات، وموازنة رشيدة بين الطموح والإمكانات.
حب الوطن… نبض في القلب والروح
وبصفتي مواطنًا مصريًا من جذور هذه الأرض، أكتب هذا المقال وأنا أحمل في قلبي حبًا عميقًا للوطن، واعتزازًا بكل إنجاز يرفع اسم مصر عاليًا. الوطن هو المنطلق، والوطنية هي البوصلة، وكل جهد يُبذل في خدمة أبنائه هو شرف وواجب لا يُساوم عليه.
ومن هذا المنطلق، أشعر بالفخر تجاه كل خطوة يقوم بها محمد موسى، كل مشروع يُنجز، وكل قرار يُتخذ لصالح المحافظة وأبنائها، لأن ذلك يعكس روح الوطنية الحقيقية، ويؤكد أن القيادة الشابة الواعية يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا يلمسه الجميع.
كلمة وفاء وإعجاب
المنوفية، بتاريخها العريق وأبنائها المخلصين، تستحق أن تُقاد بعقول واعية، وإرادات صلبة، وأصحاب رؤى قادرة على تحويل الطموحات إلى واقع يلمسه المواطن يوميًا. وتجديد الثقة في نائب محافظها رسالة أطمئنان بأن مسيرة العمل تسير في الاتجاه الصحيح، وأن الدولة تضع يدها على عناصر قادرة على البناء، والاستمرار، والإبداع.
وإذ نبارك له هذه الثقة المستحقة، فإننا نؤمن أن القادم يحمل فرصًا أوسع للعمل والإنجاز، وأن العطاء الحقيقي هو ذاك الذي يترك أثرًا في الأرض قبل أن يُكتب في السجلات. فليكن القادم في حضوره التنفيذي مشرقًا، ولتظل المنوفية مثلاً للإدارة الرشيدة والعمل الجاد، وأن تبقى الثقة عنوانًا لمن يستحقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *