27 يناير، 2026
الطاقة الجديدة والمتجددة طاقة نووية

روساتوم، وضع العارضة ،سفينة كاسحة الجليد النووية العالمية، “ستالينجراد”، مشروع 22220 ،لحظة تاريخية، للابتكار النووي السلمي

كتب: محمد محمود
شهدت مدينة سانت بطرسبرغ الاسبوع الماضي مراسم وضع العارضة لسفينة كاسحة الجليد النووية العالمية “ستالينغراد” من مشروع 22220، وذلك في خطوة جديدة تعزز مكانة روسيا في قيادة الملاحة بالقطب الشمالي. ومن المقرر تشغيل الكاسحة عام 2030 لتعزيز النقل المستدام على طريق بحر الشمال.
حضر المراسم عدد من كبار المسؤولين، وشارك الرئيس فلاديمير بوتين بكلمة عبر الفيديو. وقد جاء الحدث في توقيت رمزي، إذ تم وضع العارضة في عشية 19 نوفمبر 1942 — بداية الهجوم السوفيتي المضاد في ستالينغراد — ليجمع الحدث بين إرث الماضي وقوة الحاضر وإلهام المستقبل.
وقال أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لمؤسسة روساتوم، في كلمته:
“اليوم أصبحت الطاقة النووية أداة للبناء. كاسحة الجليد النووية هي تجسيد للطاقة النووية السلمية في خدمة المجتمع والدولة.
تتميز كاسحات الجليد من مشروع 22220 بقدرات فريدة، إذ يمكنها العمل لمدة تصل إلى 7 سنوات دون إعادة تزويد بالوقود، مع قدرة دفع تبلغ 60 ميغاواط، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا للملاحة الآمنة والفعالة في القطب الشمالي. وقد أثبتت هذه السفن كفاءتها بسجل تشغيلي خالٍ من الحوادث.

إنه إنجاز جديد في مسيرة الابتكار النووي السلمي… ودليل على أن العلم قادر على وصل الماضي بالمستقبل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *