كتب فتحي السايح
أعلن بنك أبوظبي الأول مصر إطلاق مبادرة ” مدارس خضراء لمستقبل مستدام” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني و الجمعية التعاونية للخدمات البيئية والزراعية والتنمية المستدامة (عين البيئة)، لتشكل نموذجًا رائدًا في دمج الاستدامة والتعليم والمسؤولية البيئية داخل المدارس الحكومية في مصر.
سيتم إطلاق هذه المبادرة في مدرسة أسماء الثانوية بنات تحت إدارة المعادي التعليمية بمحافظة القاهرة، وتمثل نهجًا متكاملاً يجمع بين البنية التحتية البيئية والتعليم والمشاركة المجتمعية. وتدعم المبادرة الأهداف الوطنية المرتبطة بالنمو الاقتصادي الشامل والاستدامة البيئية، كما تؤكد دور منظمات المجتمع المدني كشركاء أساسيين في تنفيذ مبادرات التنمية.
يشمل المشروع وحدة لمعالجة المياه الرمادية لري المساحات الخضراء تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مساحة خضراء تضم تشجيراً مزوداً بشبكة ري متكاملة. كما سيتم توزيع وحدات لفصل المخلفات العضوية والصلبة داخل المدرسة، مما يعزز إدارة الموارد ويساهم في خفض انبعاثات الكربون. علاوةً على رفع الوعي البيئي لدى حوالي 3500 طالبه و150 معلمًا تقريباً. كما تسهم هذه الحلول في خفض درجة حرارة الموقع بما يقرب من أربع الى خمس درجات مئوية، مما يدعم جهود التخفيف من آثار التغير المناخي ويخلق بيئة تعليمية أكثر صحة.
قال أحمد ممدوح حسن، رئيس قطاع الحوكمة المؤسسية، وأمين سر مجلس الإدارة، ورئيس الاستدامة في بنك أبوظبي الأول مصر: “في بنك أبوظبي الأول مصر، الاستدامة ليست مفهومًا فحسب، بل هي مسؤولية. من خلال مبادرة ‘ مدارس خضراء لمستقبل مستدام’، ندعم الأولويات الوطنية ضمن رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة ومبادرة اتحضر للأخضر ونستثمر في التعليم كقوة دافعة لتحقيق أثر بيئي واجتماعي طويل الأمد. يعكس هذا المشروع التزامنا بتطوير نماذج قابلة للتوسع والقياس، تُحدث قيمة حقيقية للمجتمعات والأجيال القادمة.”
وأضاف أحمد معوض، رئيس مجلس إدارة جمعية عين البيئة: “تُعد جمعية عين البيئة شريكًا فاعلًا في تنفيذ هذه المبادرة، انطلاقًا من خبرتها في التعليم البيئي والتنمية المستدامة. من خلال البرامج التوعوية والتطبيقات العملية، نسعى لتحقيق أثر ملموس وقابل للقياس. تحويل المدارس إلى نماذج خضراء ليس مجرد مشروع بيئي، بل هو استثمار في جيل قادر على قيادة التحول نحو مجتمع أكثر استدامة.”
ومن خلال هذه المبادرة، يواصل بنك أبوظبي الأول مصر تعزيز مكانته كمؤسسة مالية مسؤولة، ملتزمة بدعم الأولويات الوطنية للتنمية وتحقيق أثر طويل الأمد من خلال شراكات قائمة على الاستدامة.
عن بنك أبوظبي الأول مصر:
يعد بنك أبوظبي الأول مصر، التابع لمجموعة بنك أبوظبي الأول، أحد أكبر البنوك الأجنبية العاملة في مصر. وتتوزع فروع البنك، البالغ عددها 73 فرعاً، في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية؛ كما يحرص بنك أبوظبي الأول مصر على تقديم مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات المصرفية المصممة خصيصًا لتناسب احتياجات مُختَلف عملائه من المؤسسات الكبيرة، الشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد، بالتزامن مع توظيف خبراته الكبيرة لتقديم تجربة مصرفية متميزة تلبي تطلعات المساهمين ورواد الأعمال والاقتصاد المحلي.
يمثل بنك أبوظبي الأول البوابة المالية والتجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث يقع المقر الرئيسي للبنك في إمارة أبوظبي ويزاول أعماله في أكثر من 20 سوقاً حول العالم. بلغ إجمالي موجودات البنك 1.38 تريليون درهم (376 مليار دولار أمريكي) كما في نهاية سبتمبر 2025، وبذلك يعدّ بنك أبوظبي الأول من أكبر المجموعات المصرفية حول العالم. يقدم البنك الخبرة المالية لعملائه من المؤسّسات والأفراد عبر ثلاث وحدات أعمال، وهي: 1) الخدمات المصرفية للاستثمار والأسواق، 2) الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات، 3) الخدمات المصرفية للأفراد والأعمال والثروات ومجموعة العملاء المميزين.
البنك مدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية ومصنّف على درجة Aa3/AA-/AA- من وكالات موديز وستاندرد آند بورز وفيتش، على التوالي، مع نظرة مستقرة. وعلى صعيد الاستدامة، حصل بنك أبوظبي الأول على تصنيف “AA” في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات وفقاً لتصنيفات “إم إس سي آي”، والبنك مصنّف كذلك ضمن نسبة 6% لأفضل البنوك على مستوى العالم وفقاً لتصنيفات “ريفينيتيف” للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، ومصنّف كأفضل بنك متنوّع في مجال تقييم مخاطر الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

