معامل التكرير دورها هو تحويل النفط الي وقود بأنواع مختلفة وهي البوتاجاز والبنزين والسولار ووقود النفاثات والمازوت..
الأحداث الأخيرة شهدت تطور غريب وهو ارتفاع أسعار الوقود عالميا بنسب تعدت ١٠٠٪ من قيمها قبل الأحداث، حيث بلغ سعر النفط ١٠٨ دولار للبرميل، وقبل الأحداث تداول عند ٧٠ دولار للبرميل وهذا يعني ارتفعت أسعار النفط وهو مادة التغذية بنسب بلغت ٥٤٪ فقط والفارق هنا يمثل ربحية عالية جدا لمعامل التكرير.
والمثال هنا السولار الذي بلغ ١٣٢٣ دولار للطن وكان من قبل يتداول بسعر ٦٨٥ دولار، بينما من قبل الاحداث لم تكن معامل التكرير تحقق هامش ربح أكثر من ٢- ١٠ دولار فقط والان يبلغ هامش الربح ١٥- ٤٠ دولار للبرميل الواحد ..
ومن قبل لم تكن معامل التكرير البسيطة تحقق هامش ربح بل كانت تحقق خسائر وحاليا فإن الاعتماد علي تشغيل معامل التكرير البسيطة بكامل طاقتها ستحقق عائدات اقتصادية مميزة وأرباح عالية..والسبب هنا يرجع لتوقف العديد من معامل التكرير علي مستوي العالم المعتمدة علي نفط دول الخليج والتي تعادل ٣٠٪ من طاقة تكرير معامل التكرير علي مستوي العالم .
فهل نسمع قريبا عن قيام هيئة البترول المصرية بتشغيل كامل معامل التكرير بالطاقة القصوي وعدم الاعتماد علي الاستيراد بأسعاره الخرافية ..
سنري ماذا سيفعل خبراءنا المتخصصين في التكرير والتسويق العالمي

