27 أكتوبر، 2026
البترول

«كريم بدوي».. فجر جديد للبترول المصري

المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، يقود مسيرة جديدة لقطاع البترول المصري، بخطى الواثق العارف، الذ ي لا يلتفت للشائعات واضعا نصب عينية العمل ثم العمل، كما وصفه الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في منتدى مصر 2026.
فخلال الأسبوع الماضي تابعت تحرك المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، في حدثين مهمين يوضحان مدى صلابة الدولة المصرية، هو رئاسته لمؤتمر دول البحر المتوسط للبترول «موك 2026» ومشاركته في جلسة الطاقة في منتدى مصر 2026، واللافت في المناسبتين انهما أوضحتا التكامل الذي تعمل به الدولة المصرية.
ففي العاصمة الإدرية وخلال فاعليات منتدى مصر 2026، تابعنا جميعا جلسة الطاقة التي عرص فيها الوزير كريم بدوي بثبات ووعي جهود الدولة المصرية في إدارة الثروات الطبيعية، وفق منظور اقتصادي واضح الأرقام والدلالات والهدف الرئيسي المتثمل في توفير الوقود لكافة قطاعات السوق المحلي، وبالتزامن كانت فاعليات مؤتمر موك 2026 تواصل فاعلياتها في مدينة الإسكندرية عروس البحر المتوسط، وقد تابعنا فاعليات مؤتمر دول المتوسط للبترول «موك ٢٠٢٦» ومع الحضور اللافت في افتتاحه وما قدمه المهندس كريم بدوي خلال فاعليات وجلسات المؤتمر، عارضا وعلى قدر كبير من التمكن بملف البترول أتاح بطريقة عمله عرض الجهود المتناسقة الأدوار في تطوير وتحديث صناعة البترول في مصر، وبنفس القدر من التمكن وببالغ الإهتمام عرض استراتيجية قطاع البترول والثروة المعدنية بجلسة الطاقة بمنتدى مصر، والتي نالت الإشادة من الرئيس السيسي والحضور بالمنتدى.
ومن خلال متابعتنا لهاتين المناسبتين المهمتين للاقتصاد المصري، إعلاميا نجد أن أهم ما يميز المهندس كريم بدوي هو فريق العمل الذي يحيط به، والذي يضم قامات وطنية مخلصة وذات خبرات متراكمة، والذي كان واضحا جليا خلال فاعليات المؤتمر، ويضم هذا الفريق على سبيل المثال لا الحصر الدكتور محمد سعيد رضوان، رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر موك 2026، والمهندس صلاح عبدالكريم رئيس هيئة البترول، والدكتور سمير رسلان رئيس القابضة لجنوب الوادي للبترول، المهندس سيد سليم رئيس القابضة للغازات الطبيعية، والكيميائي علاء عبدالفتاح رئيس القابضة للبتروكيمياويات، والمهندس تامر إدريس نائب رئيس هيئة البترول، وكذلك شركاء الاستثمار الموثوقين، كلا من هؤلاء قدم على نفس النسق الذي يتبعه الوزير في الوضوح والشفافية والمصارحة لكيانات قطاع البترول، كل هؤلاء مع باقي أبناء قطاع البترول من رؤساء شركات القطاع المختلفة ونوابهم ومساعديهم، ناقشوا من خلال جلسات مؤتمر «الموك» أكثر من ١٢٥ ورقة بحثية، التي تعد ثمارا يانعة، نرى أن كل ورقة منها يستحق التقديم كحالة منفردة تستحق التنفيذ..
من محرر بترول قديم عاصر الكثير من القيادات الوطنية خلال العقديين الماضيين، كانوا رمزا للعطاء في هذا القطاع الحيوي، والعمود الفقري للاقتصاد القومي، ليشرق فجر جديد على يد المهندس كريم على بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، منذ توليه المسؤولية وزيرا للبترول، الذي أعاد صياغة استراتيجية «استعادة الثقة»، وإعادة ترتيب خريطة الطاقة والتحول الرقمي في قطاع البترول والتعدين، والاستثمار في أرض مصر عبر سياسات حاسمة ومبادرات غير تقليدية، فلم تعد الاستراتيجية الحالية تقتصر على معالجة التحديات الراهنة فحسب، بل تمتد لتأسيس شراكات مستدامة تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للطاقة في المنطقة.. فعلى هذا النهج الذي يعطينا أمالا واسعة في تحقيق المزيد من الانتاج والتطوير.. لتبدأ انطلاقة جديدة تقودها رؤية ديناميكية للمهندس كريم بدوي، الذي نجح منذ توليه الحقيبة الوزارية في إعادة صياغة خريطة الطاقة..
شكرا مهندس كريم بدوي وكتيبة رجال البترول الوطنيين المخلصين…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *