دكتور مصطفى الشرقاوي يكتب : المتحف المصري الكبير.. بوابة الخلود
دكتور مصطفى الشرقاوي يكتب :المتحف المصري الكبير.. بوابة الخلود
دكتور مصطفى الشرقاوي يكتب :المتحف المصري الكبير.. بوابة الخلود
إن القانون الجنائي قد وضع لكل جريمة نموذجاً قانونيا تقوم به ، ولا تقع الجريمة إلا إذا تجسد الفعل المادي الذي آتاه الشخص في إحدى الصور التي حددها النموذج القانوني للجريمة علي سبيل الحصر ، وفيما يتعلق بالتكييف القانوني لاستيلاء الشخص على الأموال التي حولت إليه عبر أدوات الدفع الاليكتروني مثل انستا باي عن طريق
المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرحٍ أثري أو مشروعٍ ثقافي ضخم، بل هو تجسيدٌ حيٌّ لعبقرية الإرادة المصرية التي توحّد بين التاريخ والتنمية، وبين الهوية والابتكار. هذا المشروع العملاق هو أحد شواهد الجمهورية الجديدة التي تبني حاضرها على أسسٍ من العلم والتخطيط، وتستلهم من ماضيها المجيد روح الإصرار والعزيمة. فنجاح المتحف لم يكن وليد المصادفة،
بداية يجب أن نعلم أن التعليم القويم يحتاج إلى أسس قوية ومتينة ، ومن أهم هذه الأسس الثواب والعقاب، فقد لاحظنا في الٱونة الأخيرة من يتشدقون بأن التعليم لا يكون بالعقاب، بل ويتمسكون بأن العقاب ممنوع في التعليم ، فهل سأل أصحاب هذا الرأي أنفسهم كيف تعلموا ؟ وكيف تربوا ؟ وكيف أصبحوا رجالاً يعتمد
في يومٍ ينتظره العالم بشغف، تكتب مصر فصلاً جديداً من مجدها الأبدي، مع افتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت المقبل، عند سفح الأهرامات، حيث تلتقي الأرض بالتاريخ، وتنهض الأصالة لتقول من جديد: هنا الحضارة التي علّمت الدنيا معنى الخلود. مشهد طال انتظاره لسنوات، لكنه اليوم يتحقق ببهاءٍ يليق باسم مصر. فالعالم كله يوجّه عدساته نحو
رسالة إلى معالي وزير التربية والتعليم.. من بين كل المهام التي تزخر بها ميادين التربية والتعليم، تبقى مهمة مدير المدرسة هي الأثقل والأعظم والأكثر إيلامًا، فهو القائد الذي يقف على جبهة الميدان بلا درعٍ سوى ضميره، والركن الذي تتكئ عليه المنظومة بكلّ ثقلها، فإن اهتزّ اهتزّ البناء كله، وإن ثبت، استقامت المسيرة. الكلّ يطالبه: المعلم
تعتبر مصر سباقة دائما في مختلف المجالات ويرجع ذلك إلى تاريخها الطويل الممتد إلى آلاف السنين حيث الحضارة الفرعونية العريقة التي اقتبس منها العالم والتاريخ الإنساني كل ماهو جديد من العلم ويشهد على ذلك الآثار الفرعونية حيث تلامس اهرامات الجيزة والمسلات المصرية السماء بكل حنو بينما تقبع المعابد في حضن الصحراء مسجلة أروع ما ابتكره
في يومٍ يُعدّ علامةً بارزة في تاريخ الحضارة المصرية، تستعد مصر يوم السبت المقبل لإطلاق احتفال رسمي بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير، وهو الصرح الذي استمر العمل عليه لأكثر من عشرين عاماً حتى أصبح على أعتاب أن يفتتح أبوابه للعالم. بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن العشرين، ليكون متحفاً جامعاً لمقتنيات الحضارة
في لحظة تاريخية تشهدها مصر يوم السبت القادم في افتتاح المتحف المصري الكبير الواقع قرب هضبة الجيزة، ليشكل معلماً ثقافياً وسياحياً من الطراز الأول. يوم السبت القادم سوف تكون مصر محور حديث العالم وهي بتستعرض معالم حضارتها التي تمتد منذ فجر التاريخ، المتحف المصري الكبير على مساحة أكبر من ٣٠٠ ألف متر، أكثر من ١٠٠
إحنا فى زمن أهم حاجه فيه حرفيا ان يكون معاك فلوس هو ده الرزق، بلاش الكلام المثالي ( الفلوس مش كل حاجة ) مش هقولك كلام مثالى : بس فعلا لو فكرت هتلاقى ان الفلوس لوحدها مش هتقدر تحققلك كل حاجه، هى فعلا نوع من أنواع الرزق لكن مش الكل رزق … نعم كتير أوى