تهامي كرم يكتب: الإسراء والمعراج… حين يصنع الله الوعي قبل أن يمنح النصر
ليست الإسراء والمعراج رواية تُتلى في موسم، ولا معجزة نعلّقها في الذاكرة ثم نمضي، بل بيان إلهي مكتوب بلغة السماء، يُخاطب الإنسان في لحظة سقوطه لا في لحظة انتصاره، ويعيد تشكيل وعيه قبل أن يطالبه بالفعل. جاءت الرحلة في ذروة الألم الإنساني؛ عام حزن، فقد فيه النبي السند والرفيق، وضاقت عليه مكة، وسُدّت في وجهه
