الدكتور أمجد الوكيل يكتب: تراجيديا الأرقام ومنطق الاستدامة.. كيف نبني نظام طاقة لا يخذل المواطن؟
في خضم التسارع العالمي نحو ما يُسمّى بـ«التحول الطاقي»، يطغى أحيانًا صخب الأرقام والنسب المئوية على جوهر الهدف الحقيقي. فالإعلان عن السعي للوصول إلى 42% أو 65% من الطاقة المتجددة بحلول عام بعينه هو طموح مشروع بلا شك، لكنه يجب أن يظل وسيلة لا غاية. فالمواطن البسيط لا يعنيه كثيرًا مصدر الكيلووات، بقدر ما يعنيه
