أحمد شادي يكتب: ٢٠٢٥.. كلمات وداع وبداية
عام ٢٠٢٥ يغادر.. وكل ما فيه من ذكريات تُختَزَن في قلوبنا. كان عالماً مصغراً من المشاعر: أيامٌ حلوت كالندى وأخرى مرت كالمر.. تعلمت فيها أن الحياة ليست سباقاً ننتهي منه، بل رحلة نعيش تفاصيلها. تعلمت أن الضعف لحظة وليست حكماً، وأن السقوط ليس عيباً، بل العيب أن تبقى حيث سقطت. كانت سنةٌ علّمتني أن أهم
