الدكتور برهان الدين محمد يكتب: سوق العقارات المصري تحت المجهر: ما بين التباطؤ وارتفاع الأسعار
الدكتور برهان الدين محمد يكتب: سوق العقارات المصري تحت المجهر: ما بين التباطؤ وارتفاع الأسعار
الدكتور برهان الدين محمد يكتب: سوق العقارات المصري تحت المجهر: ما بين التباطؤ وارتفاع الأسعار
ليست العلاقة بين مصر والمملكة العربية السعودية علاقة عابرة تحكمها المصالح الظرفية أو التفاهمات المؤقتة، بل هي نموذج راسخ لعلاقة تاريخية أخوية واستراتيجية، تشكلت عبر عقود طويلة من التفاعل السياسي والاقتصادي والثقافي، ونجحت في الصمود أمام محاولات التشكيك والوقيعة، لتبقى عصية على الفتن وقادرة على التجدد. منذ البدايات الأولى لتأسيس الدولة السعودية الحديثة، كانت مصر
لم تكن أم كلثوم مجرد مطربة ملأت المسارح بصوتها، بل كانت ظاهرة ثقافية شكلت وجدان أمة كاملة. على مدار عقود، تحول اسمها إلى رمز فني يتجاوز حدود الغناء، ليعبر عن زمن وهوية وذاكرة جمعية لذلك، ليس غريبًا أن يثير أي اقتراب سينمائي من سيرتها موجات من الجدل، كما حدث مع الهجوم الذي طال فيلم الفنانة
شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة واحدة من أكبر وأوسع عمليات التطوير العمراني في تاريخها الحديث، تمثلت في القضاء على العشوائيات غير الآمنة وتحويلها إلى مجتمعات حضارية متكاملة الخدمات. هذا الملف الذي ظل لسنوات طويلة يمثل عبئًا اجتماعيًا واقتصاديًا وأمنيًا، أصبح اليوم نموذجًا لنجاح التخطيط الحكومي طويل المدى في إحداث نقلة نوعية في حياة ملايين المواطنين.
تشهد مصر كل دورة انتخابية لمجلس النواب حالة من الحراك السياسي والمجتمعي، باعتبار أن البرلمان أحد أهم مؤسسات الدولة وأكثرها تأثيرًا في التشريع وصنع السياسات. وتأتي انتخابات مجلس النواب هذا العام وسط اهتمام واسع من المواطنين والأحزاب السياسية، في ظل متغيرات داخلية ودولية تفرض على البرلمان القادم أدوارًا كبيرة وتحديات أكبر. مع انطلاق الانتخابات البرلمانية
تعيش دولة السودان الشقيقة اليوم في خضمّ أزمة سياسية واقتصادية تتداخل فيها مصالح داخلية وخارجية، وتترابط فيها المعاناة الإنسانية مع انهيار الإنتاج والمؤسسات. بدأت الأزمة الراهنة بتصاعد الخلافات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ، اللتين خاضتا قتالاً واسع النطاق منذ أبريل 2023، ما حول البلاد إلى ساحة حرب أهلية إلى حد كبير. في
خلال الحرب العالمية الأولى، كانت الإمبراطورية العثمانية ضمن ما عُرف بدول المحور بقيادة الإمبراطورية الألمانية، في مواجهة ما عُرف بدول الحلفاء بقيادة بريطانيا. آنذاك، وجدت بريطانيا نفسها مضطرة إلى اختراق صفوف المحور من الداخل، فقررت استمالة شريف مكة الحسين بن علي، ووعدته بأنه إذا أسقط الحكم العثماني فسوف يُتوَّج ملكًا على العرب. وبالفعل، أشعل الشريف
فى خطاب نتنياهو فى الامم المتحدة، أبدى تعاطفه الشديد مع أطفال غزة،حيث قال: “إذا كنا نريد ارتكاب إبادة جماعية في مدينة غزة لما طلبنا من المدنيين مغادرتها”. وأكمل:”حماس تتخذ من سكان غزة دروعا بشرية وتسرق المساعدات الإنسانية والإغاثية”! وأتهم الإعلام الاسرائيلي نتنياهو بالكذب والضعف وقلة الحيلة وأن وضعه كان واهناً والقاعة الخالية من الحضور
لمن يشككون في الاعترافات الدولية بدولة فلسطين ليست حدثًا عابرًا بل مكسبًا استراتيجيًا، الخطوة ليست كما يزعم البعض مجرد مسألة إعلامية عابرة، بل هي مكسب استراتيجي على مستويات متعددة. فالاعترافات بدولة فلسطين سيما حين تأتي من بريطانيا وهي صاحبة وعد بلفور الذي منح الكيان الإسرائيلي شرعية الاحتلال، ومن فرنسا التي منحت الكيان السلاح النووي، تحمل
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية حملة الأكاذيب ضد مصر والزعم بغلق معبر رفح الذى يربط القطاع بالعالم الخارجى، رغم ما قدمته مصر ولا تزال من دعم للقضية الفلسطينية ولأهالى غزة، دبلوماسيا من خلال السعى لوقف إطلاق النار وعدم التفريط فى حق الشعب الفلسطينى فى دولة مستقلة، وإنسانياً من خلال الضغط لتقديم المزيد من المساعدات. واستغلت إسرائيل