دكتور محمد بسيوني يكتب: صوّرها لـ “الستوري”.. وسيبها لـ “الزبالة”!
هل أصبح رمضان عندنا مجرد عرض للمظاهر… أكثر من كونه مناسبة لتغذية الروح وتوطيد روابط الأسرة؟ للأسف، لقد حولنا شهر الصوم والزهد إلى “مهرجان للتخمة”، حيث تُقاس قيمة البيت وكرامته بكمية اللحوم المهدرة لا بحجم التقوى في القلوب. صرنا نطبخ للعيون لا للبطون، ونستدين لنشتري “البريستيج” الزائف، بينما تنتهي ولائمنا الفاخرة -التي صُرفت عليها الآلاف-
