أحمد أبو شادي يكتب: ضجيج بلا أثر
من داخل الاستوديو، على الشاشات والهواء مباشرة، يتدفق الكلام بلا حدود، تصريحات نارية، حوارات مطوّلة، تحليلات سياسية واجتماعية، ونقاشات لا تنتهي. وفي الخلفية، موسيقى حماسية و”عناوين عاجلة” بالخط الأحمر، مشهد أشبه بسوق ضخم للكلام، حيث الكل يتكلم ولا أحد يصغي، وحيث الصوت الأعلى هو اللي يكسب، حتى لو كان بلا مضمون. لكن وسط هذا الزحام،
