29 سبتمبر، 2026
البترول ثروة معدنية

تزامنًا مع النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين «بوابة الطاقة» تُحِيلكم لقراءة مجلد المجمع العلمي المصري بالقاهرة لعام 1942 

كتب: عبدالنبي النديم
يوضح المجلد أن رحلات الاستكشاف لا تنتهي وكنوز مصر لملايين السنين ، فالاستكشاف شغفٌ لا ينتهي، وكل شبر في هذه الأرض ما زال يخبئ قصصاً وأسراراً تنتظر من يكتشفها فمثلاً مجلد المجمع العلمى المصرى بالقاهرم عام 1942 يوضح كيف كانت الصحراء الشرقية لمصر مسرحاً لرحلات استكشاف تاريخية ومحاولة لفك أسرار كنوزها الممتدة عبر العصور ، ومن خلال دراسة الكاتب ج. و. موراي ستجدون تفاصيل مذهلة عن أقدم خريطة في العالم (بردية تورين) ك​أول خريطة جيولوجية وطبوغرافية في التاريخ.
المصريين القدماء لم يكتفوا بإنشاء خرائط للمواقع فحسب، بل استخدموا الألوان ببراعة للتعبير عن طبيعة الصخور والجيولوجيا ، حيث لُوّنت جبال الجرانيت الغنية بالذهب باللون الوردي، بينما لُوّنت جبال الشست الداكنة في وادي الحمامات باللون الأسود.
​وقد كشفت الدراسة والرحلات الاستكشافية الميدانية أن الخريطة تُصوّر بدقة منطقة “أم الفواخير” بالقرب من وادي الحمامات، وهي إحدى أهم مناطق استخراج الذهب والفضة في مصر القديمة خلال عهد الملوك كسيتي الأول ورمسيس السادس و​تشرح أوراق المجمع الطرق التي استخدمها القدماء للربط بين نهر النيل والبحر الأحمر، وتوضح وجود مستوطنات كاملة لعمال التعدين، وآبار المياه، واللوحات التذكارية الملكية المنحوتة في قلب الجبال.
ويُظهر المجلد كيف تضافرت جهود المستكشفين والعلماء عبر العقود (مثل جاردنر، ولينان دو بلفون، وموراي، بالإضافة إلى المسح الميداني الذي أجراه الاستكشافيون المصريون مثل إبراهيم أفندي عبد العال لفك رموز هذه البردية وتتبع المناجم القديمة مثل مناجم الجمشت الاماتيست في وادي الهودي ومناجم الذهب بالصحراء الشرقية ، وكيف كان للكونت دى لا فيزون مؤسس شركة مناجم البحر الأحمر ومطور منجم الفواخير الفضل فى الكشف عن معبد الإله آمون.
المجلد بالكامل موجود على الرابط :

https://archive.org/details/BIE-24-1941-1942/page/n7/mode/2up

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *