14 مارس، 2026
مقالات

تهامي كرم يكتب : محمد فايز بركات.. نائب أشمون التاريخي الذي حول الوفاء للشعب إلى أسطورة تحتذي بها مصر

في فجرٍ جديدٍ من العمل الوطني، حيث تتلاقى الآمال مع أفعال الرجال، يسطع نجمٌ في سماء السياسة المصرية، رجلٌ جعل من تمثيله للشعب رسالة سامية لا مجرد موقع شرفي، إنه الدكتور محمد فايز إبراهيم بركات، نائب البرلمان عن دائرة أشمون بمحافظة المنوفية، الذي صاغ اسمه بخط الإرادة والقرب من الناس، فصار نائبًا تاريخيًا يُحتذى به في مصر.
على الرغم من حداثته البرلمانية، إلا أن ذكره محمود بين الناس، وذاع صيته في الآفاق، ذلك لأنه لم يكتفِ بالحضور الرسمي في البرلمان، بل جعل من كل لحظة في حياته العامة فرصة لخدمة المواطنين، والتخفيف عنهم، وتحويل وعوده إلى واقع ملموس. ففي غضون بضعة أشهر فقط، صار اسمه مرادفًا للسرعة في الإنجاز والقرب من الشارع، والثقة الحقيقية التي يضعها الناس في ممثلهم.
ليس في قاموس الدكتور بركات مجرد كلمات رنانة تُلقى في مناسباتٍ عابرة، بل أفعالٌ تلامس حياة الناس وتغير واقعهم، وتثبت أن العمل الوطني الصادق ليس شعارات تُكتب على الجدران، بل خطوات تُعاش في ميدان الحياة اليومية. لقد اختار أن يكون قريبًا من الناس لا في زمن الانتخاب فقط، بل في كل لحظة تتطلب حلّ مشكلةٍ، أو التخفيف من عبءٍ، أو الاستماع إلى همٍّ يحتاج من يراه ويُعيره القلب قبل الأذن.
إن ثقة المواطنين في الدكتور بركات ليست اعتباطية، ولا كُتِبت على عجلٍ في دفتر الآمال، بل هي ثقة اكتسبها بانفتاحه على الشارع المصري، وبسرعة استجابته لكل نداءٍ يطرق باب مكتبه في البرلمان أو في قلب دائرته. ففي زمنٍ تشتد فيه الحاجة إلى ممثل يتجاوز البيروقراطية ويضع اليد في اليد مع من خلفه في الشارع، يقف الدكتور بركات بقامة ثابتة، لا تتزعزعها صفقات الكلام، ولا تُلهيه عن هدفه الأول: خدمة الناس بلا تردد.
ولا يكتمل النجاح السياسي دون فريق مخلص يؤازره، وقد أحاط الدكتور بركات نفسه بحُماة عمل مخلصين، يبذلون الجهد معه، يسهرون على تلبية احتياجات الناس، ويجعلون من كل قضية مشروعًا يُتابع حتى يتحوّل إلى واقع يلمسه المواطن في حياته اليومية. لقد صاغوا معًا نموذجًا فريدًا في العمل الجماعي، يذكّر بأن القائد الحقيقي هو من يحيط نفسه بفريق يُكمل معه المسيرة، لا بذكر يُعيقه عن خوض غمار المسئولية.
وفي أروقة البرلمان، لم يكن حضوره مجرد أرقام في سجلات الجلسات، بل كان صوتًا يُسمع، ورؤية تُترجم على أرض الواقع. لقد وقف في لجان ذات أهمية، ولا سيما في لجنة الشئون الصحية، حاملاً هم الناس في قضايا الصحة، مؤكدًا أن صحة المواطن ليست رفاهية، بل ركن أساسي في صرح الوطن الذي نريد له أن يكون قويًا في داخله، متماسكًا في كيانه، محصنًا أمام أهوال الزمن.
ثم إن حضوره لا يقتصر على القاعات المغلقة فقط، بل يتجلّى في اللقاءات الحيّة والمناسبات الوطنية، حيث يسعى دائمًا إلى بث روح التلاحم بين أبناء الوطن، مجسّدًا أن الانتماء ليس مجرد كلمة تُتلى في الاحتفالات، بل شعور يتغلغل في الأعماق، ويظهر في كل موقف يدعو للوحدة والبناء.
إن التاريخ، بذهنه الثاقب وذاكرته العميقة، لن ينسى إنجازات الدكتور محمد فايز بركات، ولن يغفل أثر عمله في تطوير واقع المجتمع المصري. لقد ترك بصمة واضحة في ذهن المواطن، وصنع من اسمه علامة فخر تُرتبط بالوفاء للخدمة العامة، وليس بغرور المكانة أو التماهي مع بريق المناصب. وكلما أجريت حديثًا معه، ارتفع في قلبي دعاء صادق: اللهم أعنه على تحمل هذه المسئولية الثقيلة، وأمده بالحكمة والنقاء والقوة ليواصل طريقه في خدمة شعبه، فمصر تستحق أن تبنى على أفعال الرجال لا على زيف الأقوال.
وختامًا، إننا حين نرسم صورة الدكتور محمد فايز بركات في مخيلتنا، نراه ليس مجرد نائب، بل شعلة مضيئة في سماء الوطن، ورمزًا للالتزام، ومثالًا للصبر والمثابرة. وكلما نظرنا إلى إنجازاته، شعرنا أن مصر قادرة على أن تتقدم إذا رزقت برجال يضعون مصلحة الناس فوق كل اعتبار، ويحملون أمانة الوطن في قلوبهم كما يحمل النهار ضياءه.
وأدعو له من صميم قلبي، كما أرفع الدعاء لكل من اختاره الشعب ليكون صوتهم: اللهم ثبت خطاه، وقو عزيمته، وامده بالصبر والحكمة، واجعل كل خطوة يخطوها في خدمة الوطن، نورًا يُضيء دروب المستقبل، وذكرى خالدة في صفحات التاريخ، ومثالًا يحتذى به كل نائب في مصر، لأن الوطن يستحق الرجال الأوفياء الذين يحوّلون الأمل إلى واقع ملموس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *