
من واقع عملنا تحت إدارة المهندس هاني ضاحي، لمسنا عن قرب أسلوبه في القيادة؛ لا عبر كلمات تُقال، بل عبر مواقف تُثبت نفسها يومًا بعد يوم.
رأينا حرصًا حقيقيًا على العمل، ومتابعة دقيقة لكل تفصيلة، صغيرها قبل كبيرها.
لم يكن حضورًا إداريًا شكليًا، بل قيادة واعية تتابع، تسأل، تحاسب، وتحرص أن تسير الأمور وفق رؤية واضحة ومنهج منضبط.
تحمّل مسؤولية إدارة مؤسسة بحجم وتأثير كبير، وتعامل معها بعقلية استراتيجية لا تبحث عن إنجاز مؤقت، بل عن بناء مستدام يرفع من شأنها ويحفظ مكانتها.
هذا ليس موقفًا عاطفيًا، ولا شهادة مجاملة، بل تجربة عملية عشناها ونعرف من خلالها معنى أن تكون الإدارة مسؤولية حقيقية لا مجرد لقب.
ومن هذا المنطلق، نرى أن من يحمل هذا القدر من الحرص والانضباط والرؤية في مواقع مختلفة، سيكون إضافة حقيقية في بيته النقابي، حيث جذوره المهنية.
نحن لا نتحدث عن افتراضات…
بل عن واقع لمسناه.
وبهذا الواقع نحن ندعم من نراه أهلًا للثقة، واضعين المصلحة العامة نصب أعيننا.
والقرار في النهاية لأصحابه..

