11 يوليو، 2026
أخبار مصر مقالات

دكتور مهندس عبدالعزيز الكفرواي يكتب: النقابي الحقيقي صانعا للحلول.. مبدعا في الإبتكار

 

خلينا نتفق ان العمل النقابي هو رسالة هو تضحية هو عطاء بدون مقابل هو بذل وبذل ولايوجد علي الاطلاق مايمنع ان تدفع من جيبك ومن قوتك عليه.

النقابي هو في الاول والاخر هو منتخب من مؤيديه الذين وثقوا به ووثقوا في قدرته علي العمل ووثقوا في قدرته علي الابتكار في تقديم الحلول، ووثقوا أيضا فيه كصانع للحلول للعديد من المشاكل والتحديات، بل بالمضي قدما في ارساء قواعد للطموح بعد تخطي التحديات وإيجاد الحلول للمشاكل.

طبعا النزاهة وطهارة اليد والقلب والتجرد من المصلحة الشخصية للنفس هي أساس العمل النقابي والنجاح به.

نحن كنقابيون مسؤولون مسؤولية مباشرة عن الجمعية العمومية وأفرادها بل وتحقيق افضل الخدمات لها ويتخطي الامر أن نلعب دور المحامي عنه،

وأيضا لا ننسي ان الدور النقابية و المقرات والنوادي هي ممتلكات الجمعية العمومية وعلينا أن نحافظ عليها وان نعمل علي تشغيلها بالكفاءة المطلوبة التي تحقق الخدمة الافضل بقدر المستطاع… ايضا ان استطعنا ان نزيد منها بالقدر الذي يحقق التوسع والانتشار بين جموع الجمعية العمومية فهذا منتهي المراد … فان الدور النقابية هي بيتنا الذي نتقابل به ونجتمع به وهو في الاول والاخر أمانة في ايدينا كنقابيون وجمعية عمومية ايضا.

والنقابيون والعمل النقابي يجب أن يتسم بالإبداع والمنافسة بين النقابيون وبعضهم البعض، وذلك ليس إلا لتقديم وصنع ماهو افضل للجمعية العمومية…، فالمستفيد في الاول والاخير هو الجمعية العمومية، وتلك غاية قد تحققت.

وعلي النقابيون ان يتألفوا و يشد بعضهم اليد باليد وذلك لان المستفيد هو في النهاية واحد، وعلينا جميعنا أن نتواصل وان نتبادل الفكر والمعلومة وذلك لان دورنا واحد، الشيء الاخر وهو ليس هيننا او بسيطا هو الجهاز الإداري بالنقابات فهم العصب والقلب النابض وعصا الجير بوكس للحركة.

فنحن كنقابيون نأتي ونذهب ولكنهم باقون حتي خروجهم للمعاش … ان العاملين بالجهاز الإداري بالنقابات بدء من الخدمات المعاونة حتي المدير العام بالنقابة هم لهم الدور الرئيسي في التسيير لمجريات الأمور وهم الخبرة وهم علي علم باللوائح ونصوص القوانين المنظمة للعمل النقابي …

كل التحية والاحترام لهم جميعا… فالكثير منهم قد يمتعنا بالفرحة والنجاح بالعمل النقابي وتحقيق الاهداف.

وعلينا كنقابيون ان نجلهم وان نحترمهم ونقدرهم وان نكرم المتميزين منهم … انه علي النقابيون بصفة عامة ان نكون تحت سقف النقابة سواسية و لا نستطيع أن نفرق بين نقابي ونقابي آخر ولايصح ان تكون هناك نزعات عنصرية او ايديولوجية او مذهبية او دينية تحت السقف الواحد وهو سقف النقابة، ان اعتبرنا أن الدور النقابية هي دور للعمل … والعمل عبادة، والرب واحد … والغاية واحدة وهي الرخاء للجميع…. فقد نجحنا وأصبنا بيت الحقيقة…. لايوجد مايمنع أن يعبر كل منا عن راية وأن يطلب الحقيقة وان ينقد ولكن لا ينتقص من الأوضاع النقابية …لاننا جميعا يجب أن نكون بناؤون… وليس هدامون … وفقنا الله وإياكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *