29 سبتمبر، 2026
أخبار مصر

على هامش مشاركته في فعاليات المنتدى الأورومتوسطي للمياه ٢٠٢٦ بالعاصمة الإيطالية روما .. الدكتور سويلم يشارك في جلسة رفيعة المستوى حول مخرجات الاجتماع الوزاري للمياه لمنطقة حوض المتوسط والتحضيرات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦

الدكتور سويلم:
ضرورة البناء على مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٣، والتركيز على التنفيذ والتمويل والاستدامة وصولًا إلى مؤتمر ٢٠٢٨

أهمية تحقيق التكامل بين الحوارات التفاعلية الستة لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦

* “المبادرات الرائدة” تستهدف تحويل الأفكار الواعدة إلى مبادرات
قابلة للتنفيذ والاستدامة

* رؤساء الحوارات التفاعلية يؤكدون أهمية “أسبوع القاهرة للمياه” كمحطة رئيسية أخيرة قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦

كتب فتحي السايح

على هامش مشاركته في فعاليات المنتدى الأورومتوسطي للمياه ٢٠٢٦ بالعاصمة الإيطالية روما، شارك الدكتور/ هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في جلسة رفيعة المستوى بعنوان “من الاجتماع الوزاري للمياه لمنطقة المتوسط إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه”.

واستعرض الدكتور سويلم مسار الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، والجهود الجارية لتحويل الأولويات والالتزامات الدولية في مجال المياه إلى مبادرات قابلة للتنفيذ والقياس والتمويل والاستدامة، بما يضمن استمرار أثرها لما بعد انعقاد المؤتمر، ويسهم في تعزيز أجندة المياه العالمية خلال السنوات المقبلة.

وأوضح الدكتور سويلم أن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام ٢٠٢٣ نجح في حشد اهتمام دولي واسع بقضايا المياه وتعبئة أكثر من ٧٠٠ تعهد طوعي من مختلف الأطراف، مشيرًا إلى أن الإعداد لمؤتمر ٢٠٢٦ يركز بصورة أكبر على “كيفية التنفيذ”، من خلال تطوير مبادرات ذات أهداف واضحة وشراكات قوية ونتائج قابلة للقياس، مع توفير آليات للتمويل والاستدامة، والاستفادة من الخبرات الناتجة عن تنفيذ هذه المبادرات في التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه عام ٢٠٢٨.

وأكد الدكتور سويلم أهمية تحقيق التكامل والتآزر بين الحوارات التفاعلية الستة لمؤتمر ٢٠٢٦، في ضوء ما تشهده موضوعاتها من تقاطعات عديدة، ومن بينها الإنذار المبكر والقدرة على مواجهة الكوارث، وبناء القدرات، واستعادة النظم البيئية، والذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانة المياه في العمليات متعددة الأطراف.

كما أكد رؤساء الحوارات التفاعلية أهمية “أسبوع القاهرة للمياه” باعتباره محطة رئيسية أخيرة على مسار الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ في أبوظبي، وفرصة مهمة لعرض التوجهات شبه النهائية للحوارات التفاعلية، وتعزيز التنسيق والتكامل فيما بينها، والتشاور مع مختلف الشركاء وأصحاب المصلحة قبل انعقاد المؤتمر.

وأشار الدكتور سويلم إلى أن “المبادرات الرائدة” تمثل أحد المحاور الرئيسية في الإعداد لمؤتمر ٢٠٢٦، مؤكدًا أن الهدف ليس إعداد قائمة جديدة من التعهدات الطوعية، وإنما دعم الأفكار والمبادرات الواعدة للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي والمستدام. وأضاف أنه تم حتى الآن تلقي ١٢ فكرة لمبادرات رائدة، مع استمرار العمل على تعزيز أوجه التكامل والتآزر بينها وتجميعها ضمن محاور أكثر ترابطًا.

كما استعرض عددًا من الأفكار المطروحة للمبادرات الرائدة، والتي تشمل تعزيز دمج المياه في أجندات المناخ والتنوع البيولوجي والأراضي، ودعم الإنذار المبكر والعمل المبكر، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والمعلومات الهيدرولوجية وبيانات رصد الأرض، وحماية واستعادة النظم البيئية للمياه العذبة والأراضي الرطبة، إلى جانب تعزيز القدرة على مواجهة الكوارث والتكيف مع تغير المناخ.

وأشار الدكتور سويلم إلى أن مصر من جابنها تعمل على توسيع نطاق عمل “المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي” (PACWA)، باعتباره منصة إقليمية لتعزيز القدرات والخبرات الفنية وإعداد القيادات المتخصصة في مجال المياه، إلى جانب رفع الوعي بالعمليات الإقليمية والدولية المرتبطة بقضايا المياه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *