كتب فتحي السايح
أكد المهندس عمر صبور، عضو جمعية رجال الأعمال المصريين والرئيس التنفيذي لشركة المهندس الاستشاري حسين صبور، أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي إلى القاهرة، تأتي في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متسارعة.
وقال صبور إن الزيارة تعكس أهمية التنسيق المصري السعودي ووحدة المصير والمشترك، مشدداً على أن قوة العلاقات التاريخية بين البلدين تمثل ركيزة أساسية للاستقرار العربي.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب ترجمة قوة العلاقات السياسية إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر عمقاً واستدامة، يقودها القطاع الخاص في البلدين، مشيراً إلى أن الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030 تفتح فرصاً واسعة أمام الشركات المصرية، خاصة في قطاعات المقاولات والاستشارات الهندسية والتطوير العقاري والبنية التحتية وإدارة المشروعات.
وأوضح أن قطاع المقاولات والاستشارات الهندسية المصري يمتلك حضوراً وخبرات متراكمة وشراكات ناجحة في السوق السعودية، تمثل قاعدة مهمة لتوسيع التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأكد صبور أن التكامل المطلوب يجب ألا يقتصر على حركة رؤوس الأموال، وإنما يمتد إلى تصدير الخبرات والخدمات الهندسية، والتصنيع المشترك، والطاقة، واللوجستيات، والسياحة والتكنولوجيا، بما يعزز حجم الاستثمارات المتبادلة والتجارة البينية وفرص العمل.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر والسعودية تمتلكان كل المقومات لبناء نموذج متقدم للتكامل الاقتصادي العربي، في ظل ما تتمتع به مصر من سوق كبيرة وخبرات وموقع استراتيجي، وما تمتلكه السعودية من قدرات استثمارية ورؤية تنموية طموحة، معتبراً أن زيارة ولي العهد تمثل فرصة جديدة لتحويل قوة العلاقات السياسية إلى مشروعات واستثمارات حقيقية تخدم الشعبين.

