31 مارس، 2026
أخبار مصر البترول

مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة ٢٠٢٦ يجمع قادة الصناعة لتعزيز إمدادات طاقة آمنة ومنخفضة التكاليف للمستقبل”

افتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وفخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026، تأكيدًا على جهودهما في التعاون الإقليمي والابتكار في قطاع الطاقة.
– شهد اليوم الأول من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026مناقشات رفيعة المستوى حول المسارات العملية لتحقيق أمن الطاقة.
انطلقت اليوم، تحت الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، فعاليات النسخة الثامنة من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026، تحت شعار “تحول الطاقة من خلال الشراكات الفعالة وتنفيذ خطوات عملية على أرض الواقع.” وبوصفه منصة رائدة للحوار العالمي حول الطاقة في إفريقيا ومنطقة البحر المتوسط، يستعد مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026 لتقديم واحدة من أكثر دوراته تأثيرًا؛ حيث يهدف إلى توطيد التحالفات، وتعزيز الشراكات، وصياغة مستقبل الاقتصادات العالمية عبر التعاون والابتكار والحلول العملية في قطاع الطاقة.
وقد افتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جانبه فخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، رسميًا مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026، في خطوة تمثل محطة هامة لتعزيز العلاقات الثنائية والنهوض بالتعاون الإقليمي. ويؤكد حضورهما المشترك الالتزام المتبادل برعاية الابتكار، ودفع جهود التقدم، وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا وتكاتفًا.
في مرحلة تتسم بعدم استقرار الأسواق والديناميكيات الجيوسياسية المتغيرة، نجح “مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026” في جمع صناع القرار العالمي لدفع التحالفات، وتقوية الشراكات، ورسم ملامح مستقبل الاقتصادات الدولية. وبينما تواصل مصر تعزيز مستقبلها الطاقي والمساهمة في أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي، انعقد هذا الحدث في وقت يتزايد فيه التركيز العالمي على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة. وقد جمع المعرض رؤساء دول ووزراء وقادة صناعة للتقدم بالحوار في شأن الشراكات والاستثمارات والحلول اللازمة لضمان إمدادات طاقة موثوقة ومستدامة وبأسعار معقولة، لمعالجة التحديات واغتنام الفرص التي يفرضها المشهد العالمي سريع التطور.
احتفت مراسم الافتتاح بكلمات رئيسية من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ وفخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس؛ ومعالي المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري؛ وجون كريسمان، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة آباتشي، وديتي يول يورجنسن، المدير العام للطاقة بالمفوضية الأوروبية؛ ومعالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وسلط وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، الضوء على دور مصر المتنامي كمركز إقليمي للطاقة، مدعومًا ببنية تحتية قوية، وموقع استراتيجي، وشراكات مع شركات الطاقة العالمية. وأضاف أن الدولة مستمرة في تطوير قطاع الطاقة من خلال تكثيف عمليات البحث والإنتاج والاستثمار، إلى جانب توسيع قدرات التكرير والبتروكيماويات وأشار إلى أن هذه الجهود أسفرت عن تحقيق 83 اكتشافًا جديدًا للبترول والغاز، وإضافة 363 بئرًا إلى خريطة الإنتاج، إلى جانب ضخ استثمارات بقيمة 6.5 مليار دولار خلال العام المالي 2024/2025 في أنشطة البحث والإنتاج، وإطلاق برامج مسح سيزمي ومزايدة عالمية في البحر الأحمر.
و أضاف أن هذه المقومات عززت فرص التعاون الإقليمي والدولي، في ظل العمل الجاري على ربط حقلي «كرونوس» و«أفروديت» بمحطات الإسالة في إدكو ودمياط، بما يعظم الاستفادة من البنية التحتية المصرية، ويسهم في تنويع مصادر الإمداد لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير، مؤكدًا أن ذلك يعزز مكانة مصر كمحور استراتيجي للطاقة، خاصة في ضوء التقدم المحرز في التعاون المصري القبرصي.
وأوضح استمرار خطط التوسع بحفر 101 بئر استكشافي خلال العام الجاري باستثمارات 1.3 مليار دولار، ضمن خطة تستهدف حفر 484 بئرًا حتى عام 2030، بما يدعم زيادة الإنتاج وتعزيز جاذبية القطاع، بالتوازي مع تطوير قطاع التكرير لتعظيم إنتاج البنزين والسولار محليًا.
وأضاف: “بالنظر إلى المستقبل، تخطط مصر لتكثيف أنشطة الاستكشاف، وتعزيز جاذبية الاستثمار، والاستفادة من التقنيات المتقدمة لزيادة الإنتاج”. كما أكدت الحكومة على استمرار الإصلاحات في قطاع التعدين، ووجهت الدعوة لأصحاب المصلحة للمشاركة في “منتدى مصر الدولي للتعدين ٢٠٢٦” القادم.
وفي “مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026″، جدد جون كريسمان، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة “آباتشي” التزام شركته الراسخ تجاه مصر، بشراكة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في دعم تطوير قطاع الطاقة المصري. كما أعرب عن تقديره للقيادة المصرية والمسؤولين الحكوميين والرئيس نيكوس كريستودوليدس، مؤكدًا على أهمية التعاون الدولي.
كما شدد على استثمارات “آباتشي” الضخمة التي تجاوزت ٥ مليارات دولار في الصحراء الغربية بمصر منذ عام ٢٠٢١، مما ساهم في تعزيز إمدادات الطاقة المحلية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وترسيخ دور الغاز الطبيعي في تعزيز أمن الطاقة. وأشار أيضًا إلى نطاق استكشاف الشركة الواسع الذي يغطي مساحات شاسعة ويستفيد من البنية التحتية القائمة لتسريع الإنتاج والنمو.
وتأكيدًا على رؤيتها طويلة المدى، سلط كريستمان الضوء على التزام الشركة بالابتكار، والعمليات المستدامة، والتعاون الوثيق مع الشركاء لضمان مستقبل طاقة موثوق. كما استعرض مبادرات التأثير الاجتماعي للشركة، بما في ذلك دعم تعليم أكثر من ١٥٠٠٠ فتاة وتقديم خدمات الرعاية الصحية عبر الشراكات المجتمعية.
ومن جانبها، أكدت ديتي يول يورجنسن على الشراكة القوية بين الاتحاد الأوروبي ومصر، مشيدةً بدور البلاد كمركز إقليمي للطاقة والاستثمار. وفي خطابها للرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس نيكوس كريستودوليدس، أكدت على أهمية التعاون والعمل الجاد في ظل تقلبات أسواق الطاقة العالمية وحالة عدم اليقين الإقليمي.
وشددت يورجنسن على ضرورة تسريع التحول إلى الطاقة النظيفة، وتنويع مصادر الإمداد، وبناء أنظمة طاقة مرنة. وأثنت على تقدم مصر في مجال الطاقة المتجددة، بما في ذلك مبادرات الهيدروجين الأخضر، وتجديدها دعم الاتحاد الأوروبي في تعزيز سلاسل القيمة للطاقة المستدامة، وخفض الانبعاثات، وضمان طاقة موثوقة وبأسعار معقولة.
واختتمت بالتأكيد على أهمية تعميق التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر لمواجهة التحديات الحالية وبناء مستقبل مشترك من الاستقرار والمرونة والنمو المستدام.
ومن جهته، أكد معالي جاسم محمد البديوي على الشراكة التاريخية بين مصر ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشددًا على الالتزامات المشتركة تجاه التعاون الإقليمي، والتكامل الاقتصادي، وأمن الطاقة.
وأشار البديوي إلى الدور المحوري لدول مجلس التعاون في أسواق الطاقة العالمية، حيث تستحوذ على ٢٧٪ من صادرات النفط العالمية، وثلث احتياطيات النفط العالمية، وخمس احتياطيات الغاز. وأكد على مسؤولية المجلس في استقرار أسواق الطاقة الدولية من خلال سياسات إنتاج منسقة، جنبًا إلى جنب مع المضي قدمًا في الاستراتيجيات الوطنية لتحقيق الحياد الصفرى للانبعاثات بحلول عام ٢٠٥٠.
وفي أثناء تناوله للتحديات الإقليمية، بما في ذلك التهديدات التي تواجه البنية التحتية للطاقة والممرات البحرية، جدد البديوي تأكيد التزام مجلس التعاون بحماية إمدادات الطاقة ودعم الاستقرار الدولي. وأشار إلى أن نجاح المنتدى المصري الخليجي للتجارة والاستثمار، الذي عُقد العام الماضي وأسفر عن إطلاق عدد من المبادرات الاستثمارية، يُجسد فاعلية هذه الرؤية المشتركة في تطوير العلاقات الاقتصادية.
كما أعرب عن تطلع مجلس التعاون، بالتنسيق مع الجانب المصري، إلى تنظيم المؤتمر المصري–الخليجي الأول للطاقة عام 2027، بما يدعم تعزيز الشراكات في هذا القطاع الحيوي.
“تعزيز روابط الطاقة: اتفاقيات جديدة وتحالفات استراتيجية تصيغ التعاون الإقليمي”
وعلى هامش افتتاح مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026، اليوم في القاهرة، شهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وفخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، توقيع اتفاق إطاري للتعاون والتكامل في قطاع الغاز الطبيعي بين وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية ووزارة الطاقة والتجارة والصناعة القبرصية. ويعكس الاتفاق عمق العلاقات الاستراتيجية والتعاون الوثيق بين البلدين في قطاع الطاقة.
وقع الاتفاق المهندس كريم بدوي ونظيره القبرصي، معالي السيد مايكل داميانوس.
ويهدف الاتفاق إلى تعظيم الاستفادة من موارد الغاز في جمهورية قبرص من خلال نقلها إلى جمهورية مصر العربية، بما يسهم في تلبية الطلب المحلي وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية المصرية.
كما يتضمن الاتفاق تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع الأطر والمبادئ المنظمة للتعاون بين الجانبين، والعمل على تنسيق المفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية المشاركة في مشروعات الاستكشاف والإنتاج البحري قبالة السواحل القبرصية.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز التعاون الإقليمي ودعم جهود تحقيق أمن الطاقة، حيث يمثل خطوة هامه نحو توسيع الشراكة بين مصر وقبرص وفتح آفاق جديدة للتعاون في منطقة شرق المتوسط، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية الاقتصادية في البلدين.
“المؤتمر الاستراتيجي: تحول الطاقة من خلال الشراكات الفعالة وتنفيذ خطوات عملية على أرض الواقع”
ضم المؤتمر الاستراتيجي خلال “مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026” نخبة متميزة من قادة الصناعة البارزين، وأصحاب المصلحة الرئيسيين، وكبار المسؤولين الحكوميين، مما يؤكد أهميته كمنصة عالمية رائدة للطاقة. وشملت قائمة المتحدثين رفيعي المستوى كلًا من معالي المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري؛ ومعالي السيد مايكل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة بجمهورية قبرص؛ ومعالي الدكتور محمد بن مبارك بن دينة، وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص لشؤون المناخ بمملكة البحرين؛ ومعالي الدكتور صالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية بالمملكة الأردنية الهاشمية؛ ومعالي جوزيف الصدي، وزير الطاقة والمياه بالجمهورية اللبنانية؛ ومعالي محمد ولد خالد، وزير الطاقة والبترول بالجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ ومعالي المعتصم إبراهيم، وزير الطاقة والنفط بجمهورية السودان؛ وسعادة ناني جوارا، وزير البترول والطاقة بجمهورية غامبيا؛ وسعادة جولي مويو، وزير الطاقة وتطوير القوى الكهربائية بجمهورية زيمبابوي.
وعلى مدار ٤٠ جلسة رفيعة المستوى ضمن ١١ برنامجًا متخصصًا، قدم المؤتمر للمشاركين استكشافًا شاملًا ومعمقًا لأكثر التحديات والفرص أهمية في الصناعة. وشملت المناقشات محاور رئيسية منها استراتيجيات الاستثمار، وأطر السياسات والتشريعات، وأمن الطاقة، والتنمية المستدامة، والابتكار التكنولوجي، والقيادة، ومرونة الأنظمة. وقدمت هذه الجلسات، بقيادة شخصيات بارزة وصناع سياسات وقادة، رؤى قابلة للتطبيق وتوجيهات عملية، مما يمكن صناع القرار من الاستجابة بفاعلية لديناميكيات السوق المتغيرة، وتعزيز التعاون، والمساهمة في صياغة مستقبل قطاع الطاقة العالمي.
وفي ظل عدم اليقين الراهن وغير المسبوق بين التحديات السياسية والاقتصادية والسيبرانية والبيئية، واجهت أنظمة الطاقة مخاطر جسيمة من التعطل، مما أكد الضرورة والحاجة إلى المناقشات في التوقيت المناسب وإلى سياسات مرنة لضمان الاستمرارية. وجمعت جلسة وزارية متحدثين بارزين منهم معالي المهندس كريم بدوي؛ ومعالي السيد مايكل داميانوس؛ ومعالي جوزيف الصدي؛ وديتي يول يورجنسن، حيث شاركوا رؤاهم بشأن تعزيز المرونة وحماية أنظمة الطاقة في مشهد عالمي يزداد تعقيدًا.
“معرض إيجبس: مركز للابتكار والتعاون”
بمشاركة أكثر من ٥٠٠ شركة في ١٣ جناحًا دوليًا، أثبت معرض عام ٢٠٢٦ مجددًا أنه منصة ديناميكية لاستكشاف أحدث حلول الطاقة المستدامة. وضم المعرض “مركز الابتكار والذكاء الاصطناعي” المتخصص، حيث التقى المبتكرون ومزودو التكنولوجيا والشركات الناشئة وقادة الصناعة لتسليط الضوء على التطورات الرائدة التي تعيد تعريف كفاءة الطاقة، وتحسن الأداء التشغيلي، وتتيح أنظمة طاقة أذكى وأكثر مرونة.
ويواصل “برنامج المهنيين الشباب” توفير الفرص لطلاب الجامعات والمهنيين في بداية مسيرتهم المهنية للتواصل مع قادة الصناعة، والمشاركة في مشروعات عملية، وتطوير المهارات اللازمة لقطاع الطاقة المتطور.
“تكريم القيادة في الصناعة: حفل العشاء وجوائز الطاقة”
استضاف المتحف المصري الكبير، أحدث المعالم المعمارية في مصر المطلة على الأهرامات، حفل عشاء “مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026″، الذي جمع قادة الصناعة البارزين والمسؤولين الحكوميين وكبار التنفيذيين في أمسية حصرية للتواصل رفيع المستوى والمناقشات الاستراتيجية حول التعاون المستقبلي واتجاهات الصناعة الناشئة. وقد عزز هذا التجمع، مقتصر المدعوين، التفاعل الهادف بين أكثر صناع القرار تأثيرًا في القطاع.
وفي الليلة التالية، تتجه الأنظار إلى “جوائز الطاقة”، حيث تم تكريم الرواد في مجالات الابتكار والتميز التشغيلي والاستدامة عبر ٥ فئات متميزة.
فئات الجوائز الخمس:
– أفضل مشروع للصحة والسلامة لهذا العام – المتأهلون للتصفيات النهائية: بتروبل، الهندسة الطبية الحيوية، المصرية للغاز الطبيعي المسال (Egypt LNG).

– أفضل مهني شاب في مجال الطاقة لهذا العام – المتأهلون للتصفيات النهائية: رامي فهمي – كبير جيوفيزيائيين، محمد عبد السلام – مدير دراسات إدارة الطاقة، آية الكماري – قائدة أولى لتحول الطاقة والاستدامة.

– التميّز في سلامة العمليات – المتأهلون للتصفيات النهائية: فالوريك، المصرية لتشغيل وصيانة المشروعات(إيبروم)، إن تي بي في المحدودة (NTPV ltd).

– التميّز في التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي – المتأهلون للتصفيات النهائية: وزارة البترول المصرية، شركة بتروبكر، جامعة النيلين.

– توسيع نطاق مشروعات الطاقة المتجددة في مصر – المتأهلون للتصفيات النهائية: أوراسكوم للإنشاءات، عمرو فوزي، بروتاسيس للهندسة والاستشارات.
وقد اجتمع قادة الطاقة العالميون في “مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026” لتبادل وجهات النظر حول تأمين أنظمة طاقة موثوقة ومرنة وبأسعار في المتناول، في مشهد يزداد تعقيدًا. وجمع الحدث الحكومات وشركات الطاقة الدولية والمستثمرين وقادة التكنولوجيا لاستكشاف مسارات عملية نحو تعزيز أمن الطاقة ومرونتها. وفي ظل استمرار تقلبات الإمدادات، والتوترات الجيوسياسية، وتحول تدفقات رؤوس الأموال، ركزت المناقشات على كيفية تعزيز أنظمة الطاقة من خلال زيادة التعاون والاستثمار الاستراتيجي. ومع استمرار ارتفاع الطلب العالمي وبروز أهمية أمن الإمدادات كأولوية قصوى، كان “مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026” منصة الحوار الحيوية بين صناع السياسات والمستثمرين وقادة الصناعة.
-انتهى-

نبذة عن “دي إم جي إيفنتس” عن الطاقة
مع تزايد الدعوات لتحقيق أهداف التغير المناخي العالمي وتصاعد وتيرتها، يمتلك قطاع الطاقة فرصة ومسؤولية فريدة لقيادة تحول الطاقة، لضمان حصول المجتمعات في جميع أنحاء العالم على طاقة آمنة وبأسعار معقولة. وبينما تشتد الحاجة إلى تحول طاقي عادل ومسؤول أكثر من أي وقت مضى، لا تعتمد التنمية المستدامة في القطاع على خلق حوارات بين أصحاب المصلحة الموثوقين فقط، بل أيضًا على تشجيع الإجراءات والحلول الملموسة لمعالجة قضايا مثل التغير المناخي وتحول الطاقة وأمن الطاقة.
ومع تزايد الضرورة العالمية لتسريع تحول الطاقة استجابةً للتأثيرات المتزايدة للتغير المناخي، تصبح فعالياتنا أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث نسعى لجمع عالم الطاقة معًا لمعالجة قضايا المناخ والطاقة الحرجة التي نواجهها كمجتمع عالمي اليوم.
وفي هذه اللحظة المهمة للصناعة، مهدت محفظة الأعمال العالمية للطاقة لدى “دي إم جي إيفنتس” منصة أما قطاع الطاقة للتفاعل مع التحول، واستكشاف فرص الشراكة والأعمال، والتعاون لدفع الصناعة نحو الأمام.
ومن خلال جدول أعمال يضم أكثر من ٤٠ حدثًا ضخمًا ومتخصصًا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أديبك (ADIPEC)، وجاستك (Gastech)، وإيجبس (EGYPES)، ومعرض آسيا للطاقة في المستقبل، ومعرض الطاقة العالمي، وأسبوع طاقة NOG، تهدف دي إم جي إيفنتس إلى تقديم مصدر غني بالمحتوى يتماشى مع متطلبات الصناعة، ومنصة لأصحاب المصلحة من مختلف قطاعات الطاقة بهدف التواصل وتوسيع أعمالهم.
في عالم تزداد فيه الرقمنة بشكل يومي، أصبح التفاعل البشري الهادف أكثر أهمية من أي وقت مضى. وتظل قيمة التواصل في صميم ما نقوم به، ولدعم ذلك، نسعى جاهدين لتقديم المزيد من فرص التفاعل عبر الإنترنت من خلال منصاتنا الرقمية على مدار العام. وتضمن قاعدة بياناتنا العالمية التي تزخر بمليوني جهة اتصال في مجال الطاقة، تضمن الوصول المستمر إلى الفئات المستهدفة المؤهلة وحملات اتصال استراتيجية تضعك وجهًا لوجه مع المزيد من الشركات.
ندعوكم لاكتشاف قدرات “دي إم جي إيفنتس” لضمان وصولكم وزيادة ظهوركم في الأسواق القائمة والناشئة. https://www.dmgevents.com/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *