كتب: محمد على
رغم صغر سنها، تؤكد الطفلة سلمى حظ ، البالغة من العمر عشر سنوات، أن بداخلها حلمًا كبيرًا يتجاوز حدود العمر والخوف، حلم النجومية الذي تسعى لتحقيقه بخطوات واثقة منذ سنواتها الأولى في المدرسة.
سلمى التي بدأت مشوارها الفني في مرحلة رياض الأطفال، تقول إنها لم تكن تبحث عن الشهرة بقدر ما كانت تركض وراء حلمها الذي يرافقها في كل لحظة.
وتوضح أن وقوفها أمام الجمهور وسماع تصفيقهم كان دائمًا دافعًا لتتذكر كل لحظة تعب وكل دمعة نزلت في طريقها، معتبرة أن هذه اللحظات هي التي تصنع الحكاية.
وفي حديثها عن طموحاتها، أشارت سلمى إلى أنها تحلم بأن تصبح نجمة مشهورة مثل الفنانة شريهان، تجمع بين الغناء والاستعراض والتمثيل، مؤكدة أنها لا تحمل أي مشاعر كراهية تجاه الآخرين، بل تسعى لأن تكون مثالًا للفنانة الموهوبة واللطيفة.
وعن رؤيتها المستقبلية، تتخيل سلمى نفسها بعد عشر سنوات وقد أصبحت نجمة كبيرة، فيما تعتبر أن أصعب ما يواجه الفنان في تحضير الدور هو القدرة على الاندماج الكامل في الشخصية حتى خارج خشبة المسرح. كما عبّرت عن إعجابها بالفنان مصطفى غريب، ورغبتها في أن يمثل دور شقيقها في أعمالها المستقبلية، إلى جانب أمنيتها في التمثيل مع الفنانة مي عمر.
يرى متابعوها أن سلمى تمثل نموذجًا للموهبة الصغيرة التي تحمل حلمًا كبيرًا، وأن إصرارها على تحقيق ذاتها منذ الآن يعكس شخصية قوية وطموحة تستحق الدعم والرعاية.

