1 أغسطس، 2026
أخبار مصر

عميد زراعة المنيا : محافظة المنيا تمتلك مقومات زراعية واستثمارية متميزة، تجعلها واحدة من أهم المحافظات الزراعية على مستوى الجمهورية

كتب فتحي السايح

اكد  دكتور حمدي إبراهيم محمود عميد كلية الزراعة
بمحافظة المنيا ان المحافظة تمتلك مقومات زراعية واستثمارية متميزة، تجعلها واحدة من أهم المحافظات الزراعية على مستوى الجمهورية

واضاف الدكتور حمدي إبراهيم محمود انه سيشارك في فعاليات مؤتمر ومعرض وسط الصعيد الزراعي وسيتراس ندوة علمية حول فرص الاستثمار الزراعي وخدمة المزارعين

واشار عميد كلية الزراعة الى ان الأراضي الزراعية بالمنيا من أفضل الأراضي على مستوى الجمهورية..
وان كليه الزراعه تفتح أبوابها لدعم المزارعين والمستثمرين والتعاون مع القطاع الزراعي

وقال الأستاذ الدكتور حمدي إبراهيم محمود، عميد كلية الزراعة بجامعة المنيا، انه سيشارك في فعاليات مؤتمر ومعرض وسط الصعيد الزراعي، والمقرر إقامتهما يومي 11 و12 أغسطس 2026 بفندق جويل القوات المسلحة بمحافظة المنيا، حيث يلقي ستراس ندوة علمية ضمن فعاليات المؤتمر، تتناول عددًا من القضايا والموضوعات المرتبطة بالزراعة والاستثمار الزراعي ودعم المزارعين، وذلك في إطار الدور المجتمعي والعلمي الذي تقوم به كلية الزراعة بجامعة المنيا لخدمة القطاع الزراعي بالمحافظة وصعيد مصر.

وأكد الدكتور حمدي إبراهيم محمود فى تصريحات صحفية أن محافظة المنيا تمتلك مقومات زراعية واستثمارية متميزة، تجعلها واحدة من أهم المحافظات الزراعية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن الأراضي الزراعية بالمحافظة تتميز بقدرتها على إنتاج مجموعة واسعة ومتنوعة من المحاصيل الزراعية، بما يفتح آفاقًا كبيرة أمام التوسع في الإنتاج الزراعي والاستثمار في مختلف الأنشطة المرتبطة بالقطاع.

مشيرا الى أن المنيا عاصمة مصر الزراعيه وان الأراضى الصحراوية بالمنيا من أفضل الأراضى بالقياس إلى الأراضى الصحراوية فى باقى محافظات الجمهورية

وأوضح عميد كلية الزراعة بجامعة المنيا أن أراضي المحافظة تجود بزراعة العديد من المحاصيل، من بينها محاصيل الخضر والفاكهة، والمحاصيل الزيتية، والنباتات الطبية والعطرية، والمحاصيل الحقلية، وزراعات النخيل، بالإضافة إلى بنجر السكر، وهو ما يعكس التنوع الكبير في التركيب المحصولي والقدرة الإنتاجية للأراضي الزراعية بالمحافظة.

وأضاف أن من أبرز المزايا التي تتمتع بها الأراضي الزراعية في المنيا خصوبة التربة وانخفاض نسب الملوحة في العديد من المناطق الزراعية، وهي عوامل تمثل عناصر جذب مهمة للمستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات زراعية وإنتاجية متخصصة، خاصة في ظل التوسع الكبير في مشروعات التصنيع الزراعي والتعبئة والتغليف والتصدير والإنتاج الزراعي الحديث.

وأشار الدكتور حمدي إبراهيم محمود إلى أن موقع محافظة المنيا في قلب صعيد مصر، وما تتمتع به من شبكة طرق ومحاور ووسائل مواصلات تربطها بمختلف محافظات الجمهورية، يمثل عاملًا إضافيًا لتعزيز فرص الاستثمار بها، موضحًا أن العديد من المستثمرين من محافظات الوجه البحري و حجالوجه القبلي أصبحوا ينظرون إلى المنيا باعتبارها منطقة واعدة لإقامة المشروعات الزراعية، لما تمتلكه من موارد وإمكانات وفرص متنوعة.

وأكد عميد كلية الزراعة أن جامعة المنيا وكلية الزراعة على وجه الخصوص تحرصان على القيام بدورهما في خدمة المجتمع وتنمية البيئة ودعم التنمية الزراعية بالمحافظة، من خلال تقديم الخبرات العلمية والاستشارات الفنية، والمساهمة في رفع كفاءة المزارعين، ونقل نتائج البحث العلمي والتقنيات الحديثة إلى القطاع الزراعي، بما يساهم في تطوير الإنتاج وتحسين جودة المنتجات الزراعية وتعظيم العائد الاقتصادي للمزارعين والمستثمرين.

وأوضح أن مشاركة كلية الزراعة في الفعاليات والمعارض والمؤتمرات الزراعية التي تقام على أرض محافظة المنيا تأتي انطلاقًا من إيمانها بأهمية التواصل المباشر مع المزارعين والمنتجين والمستثمرين والشركات العاملة في القطاع الزراعي، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات وطرح التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، والبحث عن حلول علمية وعملية لها.

وأشار إلى أن فعاليات مؤتمر وسط الصعيد الزراعي تمثل منصة مهمة للحوار والتواصل بين الخبراء والمتخصصين والمزارعين والمستثمرين والشركات الزراعية، مؤكدًا حرصه على المشاركة الفعالة في فعاليات المؤتمر والإجابة عن استفسارات المستثمرين والمزارعين، وطرح الرؤى العلمية التي يمكن أن تسهم في دعم الاستثمار الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة في محافظة المنيا ومحافظات صعيد مصر.

كما أكد الدكتور حمدي إبراهيم محمود أن كلية الزراعة بجامعة المنيا تمثل بيت خبرة علميًا وفنيًا متخصصًا يمكن أن يستفيد منه المنتجون والمزارعون والمصدرون والمستثمرون، من خلال ما تمتلكه من كوادر علمية وأكاديمية وخبرات متخصصة في مختلف المجالات الزراعية.

وأضاف أن الكلية تعمل على دعم المزارعين من خلال نشر المعرفة الزراعية الحديثة، والمساهمة في تقديم الحلول الفنية للمشكلات التي تواجه الإنتاج الزراعي، إلى جانب الاهتمام بالتدريب ورفع كفاءة العاملين والمهتمين بالمجال الزراعي، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع الزراعي على المستويين المحلي والدولي.

وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين كلية الزراعة والشركات الزراعية العاملة في مجالات الأسمدة والمخصبات، والمبيدات، والري الحديث، والطاقة الشمسية، والميكنة الزراعية، والشتلات، والإنتاج الحيواني والداجني، والتصنيع الزراعي، مؤكدًا أن هذا التعاون يحقق التكامل بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق العملي واحتياجات السوق.

وأشار إلى أن دعم المستثمرين يمثل أحد المحاور المهمة التي يمكن أن تسهم فيها المؤسسات الجامعية والعلمية، من خلال توفير المعلومات والدراسات والاستشارات المتخصصة، والمساعدة في اختيار الأنشطة الزراعية المناسبة وفقًا لطبيعة التربة والموارد المتاحة، بما يساعد على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر كفاءة ويعزز فرص نجاح المشروعات الزراعية.

واختتم عميد كلية الزراعة بجامعة المنيا تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون بين خالجامعة والمزارعين والمستثمرين والشركات الزراعية يمثل ركيزة أساسية كأسلتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، مشيرًا إلى أن كلية الزراعة ستظل داعمة لكل الفعاليات التي تستهدف تطوير القطاع الزراعي وخدمة أبناء المحافظة وصعيد مصر.

وتأتي مشاركة عميد كلية الزراعة بجامعة المنيا في فعاليات مؤتمر ومعرض لتعزيز التواصل بين المؤسسات العلمية والجامعية من جانب، والمزارعين والمستثمرين والشركات العاملة في القطاع الزراعي من جانب آخر، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتعاون وتبادل الخبرات ودعم مستقبل الاستثمار الزراعي في صعيد مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *