من بين عمارات العبور، انشقّت السما عن رجالة ما تعرفش غير كلمة واحدة: *مصر*.
ضاحية الصاعقة المصرية نازلة من السما زي البرق، بخطوة ثابتة، وعين ما بتتهزش، وصوت بيهز الأرض: “تحيا مصر”.
المشهد مش مجرد عرض.. ده رسالة.
رسالة إن البلد دي ليها رجالة صاحية، تدريبهم نار، وانضباطهم فولاذ، وقلوبهم اتخلقت على حب ترابها.
وشوفوا الفرحة في عيون الناس!
أطفال بتشاور بإيديها الصغيرة، ستات بتزغرد، شباب بيرفعوا علم مصر وبينادوا: “تحيا الصاعقة!”
الفرحة دي مش فرحة يوم.. دي فرحة شعب شايف أمانه ماشي قدامه، بيحميه وهو مغمض عينيه.
يا رجالة الصاعقة..
انتوا فخرنا، وعزوتنا، والدرع اللي بننام مطمنين وراه.
وانتوا معديين من بين عمارات العبور، مش بس بتعدّوا ببدلتكم العسكرية.. انتوا بتعدّوا في قلوب 110 مليون مصري.
*مصر ما بتتهزش، طول ما فيها رجالة زيكم.*
تحيا مصر.. تحيا الصاعقة.. وعاش شعبها اللي بيفرح بجيشه


