27 أغسطس، 2026
البترول

محمد صلاح يكتب:  أحمد السروجي.. قُبطانُ القلوب… مسيرةُ عطاءٍ لا تتوقف

في كلِّ طريقٍ مشيتُه معك كنتَ السندَ قبل أن تكون الصديق والقدوةَ قبل أن تكون المعلِّم والأخَ الذي لم تجمعني به صلةُ الدم ولكن جمعتني به صلةُ الروح.
تعلّمتُ منك أنَّ القيادة ليست منصبًا بل قلبٌ يتّسع للناس وأنَّ المكانة الحقيقية ليست فيما يجلس عليه الإنسان بل فيما يتركه في قلوب من حوله.

عرفتُ فيك رجلًا إذا حضر اطمأنّ المكان وإذا ابتسم اتّسع الفرح وإذا مدّ يده حمل معها صدقًا لا يُشترى ومحبّةً لا تُصطنع.
أخي وصديقي ومعلّمي وقدوتي… يا قُبطانَ القلوب شكرًا لأنك كنتَ في كلِّ مرحلةٍ من عمري معنىً جميلًا لا يُنسى وسندًا لا يميل ووجهًا من وجوه الوفاء.
قد يصفك الناس بما يرونه فيك أمّا أنا فأعرف فيك ما لا تراه العيون:
أعرف قلبًا كبيرًا مرَّ على حياة كثيرين فترك فيها أثرًا أكبر من الكلام.

كلُّ المحبة والتقدير والامتنان
وليس مثلك يُكتب له كلامٌ عابر لأن بعض الأشخاص لا يكفيهم وصفٌ بل يحتاجون إلى عمرٍ كاملٍ من الامتنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *