لطفي: تنويع مصادر الاستيراد يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأفريقي
كتب فتحي السايح
سلوى لطفي: تيسير الجمارك واللوجستيات مفتاح زيادة التجارة البينية الأفريقية
أكدت سلوى لطفي، عضو الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري بين مصر ودول القارة الأفريقية، وفتح آفاق جديدة أمام مجتمع الأعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة داخل الأسواق الأفريقية.
وقالت إن أهمية المنتدى تكمن في جمع صناع القرار وممثلي الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية على منصة واحدة، بما يسهم في تعزيز التواصل المباشر بين مجتمع الأعمال الأفريقي، وتحويل فرص التعاون إلى شراكات تجارية واستثمارية حقيقية، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود لإزالة المعوقات التي تحد من حركة التجارة البينية بين دول القارة.
وأضافت أن السوق الأفريقية تمتلك فرصًا واعدة أمام الشركات المصرية، سواء في مجال توفير مستلزمات الإنتاج والمواد الخام أو فتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية، وهو ما يتطلب تطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وتيسير الإجراءات الجمركية، وتحسين آليات تبادل المعلومات التجارية بين الدول الأفريقية.
وأوضحت لطفي أن تعزيز التعاون بين المستوردين والمصدرين في مصر ونظرائهم بالدول الأفريقية من شأنه المساهمة في تنويع مصادر الاستيراد، وتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية، وفتح قنوات جديدة لتوفير احتياجات السوق المحلية من السلع ومدخلات الإنتاج بشروط تنافسية.
وشددت على ضرورة أن تترجم مخرجات المنتدى إلى آليات تنفيذية مستدامة، تشمل تبادل الفرص التجارية، وتنظيم لقاءات مباشرة بين الشركات، وبناء قواعد بيانات للأسواق والمنتجات والاحتياجات الاستيرادية والتصديرية لكل دولة، بما يدعم حركة التجارة ويعزز استفادة القطاع الخاص من اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.
واختتمت بالتأكيد على أن نجاح المنتدى يقاس بقدرته على خلق فرص فعلية للتعاون بين الشركات الأفريقية، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز مكانة مصر كمحور إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية وبوابة للتواصل مع الأسواق الأفريقية.

