عبدالفتاح موسى يكتب: وجوهٌ صنعت الفارق
تمر بنا وجوهٌ لا نتذكر أسماءها، وتمضي سنواتٌ لا يبقى منها إلا صورٌ باهتة. لكن هناك وجوهًا أخرى… لا يغادر أثرها القلب مهما تعاقبت الأعوام، ولا تمحوها الأيام مهما ازدحمت الحياة. أشخاص لم يكونوا مجرد عابرين في الطريق، بل كانوا محطاتٍ غيّرت اتجاهات، وكلماتٍ أعادت بناء الأمل، وقراراتٍ صنعت الفارق، ومواقفَ أثبتت أن الإنسان قد
