اكتشافات وآبار جديدة تضيف 47 مليون قدم مكعب غاز و 4300 برميل بترول ومتكثفات يوميًا
اكتشافات وآبار جديدة تضيف 47 مليون قدم مكعب غاز و 4300 برميل بترول ومتكثفات يوميًا
اكتشافات وآبار جديدة تضيف 47 مليون قدم مكعب غاز و 4300 برميل بترول ومتكثفات يوميًا
التأكيد على تطبيق أعلى معايير الجودة والصحة والسلامة المهنية وحماية البيئة فى إطار استراتيجية عمل وزارة البترول والثروة المعدنية الرامية لزيادة معدلات الإنتاج وتحسين أداء الحفر والالتزام بمعايير السلامة وحماية البيئة، استضافت الهيئة المصرية العامة للبترول ورشة عمل قدمتها شركة Egydrill Free Zone، لعرض أحدث التكنولوجيا المتطورةٍ والحديثةٍ فى مجال حفر وإصلاح واستكمال وتشغيل الآبار
استقبل المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وفداً رفيع المستوى من شركة إيني الإيطالية ضم كلاً من السيد دييجو بورتوجيزي، رئيس منطقة شمال أفريقيا والمشرق العربي، وفرانشيسكو جاسباري رئيس شركة أيوك برودكشن التابعة لشركة إيني الإيطالية في مصر، والمهندس محمود أبو اليزيد نائب رئيس الشركة الإيطالية في مصر. حيث تناول اللقاء استعراض الموقف التنفيذي
كتب: أحمد النديم شهدت جمعيات أبوقير ومارينا للبترول والسويس للزيت لاعتماد الموازنة التخطيطية للعام المالى 2026/2027 تقديم الشركات لموازناتها المعدلة 2025/2026 والخطة الخمسية لمضاعفة الإنتاج والاحتياطى من الثروة البترولية. وأوضح المهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذى للهيئة المصرية العامة للبترول أن محفزات الاستثمار الحالية للشركاء تضع على كافة الأطراف التزامًا واضحًا بزيادة الإنتاج والعمل بتكامل
وزير البترول والثروة المعدنية يفتتح جلسة الترويج للتعدين المصري بمؤتمر الرياض ويتفقد جناح مصر
وزير البترول والثروة المعدنية يبحث تبادل الخبرات في مجال التعدين مع سلطنة عُمان
يعقد الملتقى الرابع للتدريب بمنار مصر للبترول تحت رعاية المهندس محمد ماجد بخيت رئيس مجلس الإدارة لشركة مصر للبترول. يستهدف الملتقى التركيز على دور التدريب والتطوير في بناء ودعم ثقافة السلامة المستدامة وتفعيل منظومة السلامة والتحليل الوقائي للمخاطر طبقا لتوجيهات وزارة البترول والثروة المعدنية تحت شعار «نحو بيئة عمل آمنة»
على هامش مؤتمر التعدين بالرياض وبمشاركة 100 دولة حول العالم… وزير البترول والثروة المعدنية يشارك في المائدة المستديرة لوزراء التعدين
شكل احتجاز رئيس فنزويلا تطورا سياسيا مهما تجاوز حدوده الداخلية سريعا، لينعكس على أسواق الطاقة العالمية في توقيت حساس. ففنزويلا ليست مجرد دولة تواجه أزمة سياسية، بل تمتلك واحدا من أكبر احتياطيات النفط في العالم، معظمها من الخامات الثقيلة، ما يجعل أي تحول سياسي أو قانوني يطالها عاملا مؤثرا في مسارات تدفق النفط الخاضع للعقوبات،
يمكن النظر إلى فنزويلا كمختبر عالمي بارز لدراسة الأثر السياسي والاقتصادي للثروة النفطية على بناء الدولة. فمنذ اللحظة التاريخية في عام 1922 التي شهدت اندفاع بئر “باروسو 2” في حقل لا روزا، لم يعد النفط مجرد سلعة تجارية في كاراكاس، بل أصبح العقد الاجتماعي الذي يربط الدولة بالشعب. كان اندفاع ذلك البئر ظاهرةً استثنائيةً سلطت