المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا الزمان.. عدم الصلاة على النبي
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا الزمان.. عدم الصلاة على النبي
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا الزمان.. عدم الصلاة على النبي
التعليم في مصر ليس مجرد فصلٍ وكتابٍ وجرسِ حصة، بل هو السفينة التي تُبحر بالأمة نحو مرافئ النهضة. غير أنّ هذه السفينة تُبحر اليوم محمَّلة فوق طاقتها؛ إذ امتلأت مقاعد الفصول حتى غدت كعلبة مكتظة لا متنفس فيها للهواء ولا فسحة فيها للعقول. إنّها الكثافة الطلابية؛ العائق الأكبر أمام انطلاقة مصر التعليمية، والجدار الصلد
الدكتور أمير أحمد صالح يكتب: الفرق بين الصداقة والزمالة
التعليم في حياة الأمم كالنبض في قلب الجسد، إن اضطرب ضعفت الأمة، وإن اعتدل استقامت خطاها. ولسنا اليوم أمام درسٍ عابر أو قرارٍ محدود، بل أمام معركة وعي، فيها طريقان لا ثالث لهما: طريقٌ قديمٌ أنهك أبناءنا، وأضنى أسرنا، وأضاع أعمارًا في حشوٍ وتلقين، وطريقٌ جديدٌ باسمٌ مشرق، هو البكالوريا المصرية، نظامٌ كالفجر يتنفس
أعظم خطأ ممكن يرتكبه الإنسان هو إنه يظلم نفسه.. ساعات بنسامح الناس ونقف جنبهم ونمنحهم فرص، لكن لما نيجي عند نفسنا نكون قساة ونحملها فوق طاقتها.. لكن لا بد من وقفه للتأمل حتى لا تخطئ في حق نفسك عندما تقلل من قيمتك، أو تسكت عن حقك، أو تستمر في علاقة أو مكان يستهلكك، وما
فرحة غامرة وترحيب كبير من العاملين بشركات البترول في محافظة السويس، بزيارة المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية، كبير العائلة البترولية في مصر، وقيادات الوزارة والهيئة العامة للبترول، مؤكدين أن هذه الزيارة تعنى للعاملين بشركة السويس لتصنيع البترول برئاسة الكيميائي هشام فتحي رئيس شركة السويس لتصنيع البترول، وقيادات الشركة، الكثير من المعاني، أهمها ان
الدكتور برهان الدين محمد يكتب: نتنياهو ينفخ في الرماد
في حياتنا كل يوم بتعدي علينا فرص بعضها صغير وبسيط وبعضها ممكن يغيّر مسار حياتنا بالكامل. المشكلة إن مش كل الناس بتشوف الفرصة وهي قدامهم أو يشوفوها لكن ما يحترموهاش بالشكل الكافي. احترام الفرصة معناه إنك تتعامل معاها وكأنها كنز نادر مش هيتكرر مش تستنا الظروف تبقى مثالية لكن تبدأ بخطوة حتى لو بسيطة. في
قراءة تحليلية في عمق التحوّل الإنتاجي العالمي.. حين يتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة إلى قوة ضغط إنتاجي شهد العالم عبر التاريخ ثورات تقنية قلبت موازين العمل والإنتاج، إلا أن ما نشهده اليوم مع الذكاء الاصطناعي (AI) ليس مجرّد تحديث تقني، بل تحوّل بنيوي في فلسفة العمل نفسها. فالذكاء الاصطناعي تجاوز دوره كـ”مساعد رقمي”، وأصبح
عبدالفتاح موسى يكتب: بين الغدر والندم