عبدالفتاح موسى يكتب: ليست ابتسامة.. ولسنا كما نبدو
عبدالفتاح موسى يكتب: ليست ابتسامة.. ولسنا كما نبدو
عبدالفتاح موسى يكتب: ليست ابتسامة.. ولسنا كما نبدو
تتوالى الأعمال فتتحقق الإنجازات، فللعمل أهمية كبرى سواء على مستوى الفرد أو المجتمع فهو يساعد في تحقيق الاستقرار المادي والراحة النفسية والشعور بأهمية الذات وعلى صعيد المجتمع يعتبر العمل احد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية التي تساهم بدورها في بناء المجتمعات وتقدمها وتحقيق الازدهار والرخاء والعمل الناجح لايأتي إلا من خلال تطوير المهارات والمعارف و اكتساب
تعيش دولة السودان الشقيقة اليوم في خضمّ أزمة سياسية واقتصادية تتداخل فيها مصالح داخلية وخارجية، وتترابط فيها المعاناة الإنسانية مع انهيار الإنتاج والمؤسسات. بدأت الأزمة الراهنة بتصاعد الخلافات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ، اللتين خاضتا قتالاً واسع النطاق منذ أبريل 2023، ما حول البلاد إلى ساحة حرب أهلية إلى حد كبير. في
كريم النديم تكتب: الزي الصعيدي رمز الهيبة
عبدالفتاح موسى يكتب: جرذ … بالزي الرسمي
رؤية إصلاحية مبتكرة لإعادة الاعتبار لصانع العقول.. في الزمن الذي تُقاس فيه قوة الأمم بعدد معاملها ومختبراتها، ننسى أن أول مختبر حقيقي هو عقل الطفل، وأن أول عالم يقف أمام هذا العقل هو المعلم؛ هذا الجندي الذي لا يحمل سلاحًا، بل يحمل وعيًا، ولا يحرس حدودًا، بل يحرس مستقبل وطن بأكمله. ومع ذلك… تراجعت هيبة
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، تزداد أهمية الوعي الشعبي ودور المواطن في رسم ملامح المرحلة القادمة. فالصوت الانتخابي لم يعد مجرد ورقة توضع في الصندوق، بل أصبح تعبيرًا عن الأمل في غدٍ أفضل، وعن رغبة صادقة في الإصلاح والبناء. مع اقتراب موعد التصويت، تتجدد الأسئلة حول معايير الاختيار، وأين يضع الناخب ثقته، ومن يمثل صوته
الاستاذ هاني توفيق الاقتصادي المعروف حذر من فترة من الفقاعة العقارية، أو الحالة الغير واقعية للنمو العقاري بأسواق العقار ، وضرب مثال أن بعض المطورين بيقسموا مشاريعهم إلى مراحل التنفيذ المتتابعة، وبالتالي يبدأ اللونش بطرح المرحلة الأولى، وتبدأ شركات التسويق في دورها، ويبدأ المطور في التنفيذ في المرحلة الأولى كإثبات حالة منه بأنه جاد
في زمنٍ يضجّ بالصخب وتتسارع فيه الخطى حدّ اللهاث، يظلّ الإنسان يبحث عن موطئ سكينة، عن زاويةٍ في هذا العالم تمنحه يقين الطمأنينة تلك التي لا تُشترى ولا تُمنح بقرار، بل تُزرع في عمق الروح، فتنبت أمانًا يظلّل العمر بأكمله. أمان الروح ليس مكانًا نلوذ به، بل حالة نبلغها حين تتصالح أرواحنا مع ما كان
في عالمٍ تتسارع فيه التكنولوجيا وتتبدل فيه موازين القوى الاقتصادية، ما زالت مشكلة الفقر تمثل جدارًا سميكًا يقف في وجه التنمية في دول العالم الثالث، ومع أن الخطط الحكومية التقليدية وبرامج الدعم الاجتماعي لم تُحدث التحول الجذري المنشود، فإن موجة جديدة من الحلول غير التقليدية بدأت تلوح في الأفق، تحمل معها وعودًا بتغيير جذري في