المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات الزمان: التعصب الوهابى وضياع روح الدين
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات الزمان: التعصب الوهابى وضياع روح الدين
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات الزمان: التعصب الوهابى وضياع روح الدين
تمتلك مصر إرثاً تعدينياً يمتد لآلاف السنين منذ عصر الفراعنة وما تلاه من عصور حيث استمر النشاط التعديني خلال العصور اليونانية والرومانية والإسلامية وهو ما أهل مصر على استعادة مكانتها التاريخية والحضارية على خريطة التعدين الدولية حيث تشهد مصر تحولات جذرية كبيرة مع دلالات ومؤشرات واقعية تبرز أهمية قطاع الثروة المعدنية كأحد الروافد القوية الداعمة
من الملاحظ في الفترة الأخيرة أن مديري الإدارات يرددون دائما في اجتماعاتهم وعلى مرأى ومسمع من الجميع أن المدارس الرسمية لغات دون المستوى، فهل يعقل أن تكون كل مدارس الإدارة دون المستوى؟ ولمصلحة من هذا الكلام؟ هل المطلوب إسقاط هذا النوع من التعليم؟ وأين أنتم وما دوركم إذا كانت كل المدارس الرسمية لغات دون المستوى؟
بداية نطرح سؤالاً مهما هل كل هذا الضغط على العاملين بالتعليم وسوء المعاملة يحقق رؤية مصر 2030 ؟ من المؤكد أن الإجابة لا والف لا لقد أطلقت الدولة رؤية مصر 2030 كحلم وطني ومشروع قومي لبناء دولة حديثة. وأساس هذا الحلم الوطني مسجل في الوثيقة الرسمية: ( أن التعليم هو قاطرة التنمية وبوابة للعبور منها
حين تشتعل المنطقة، لا يكون السؤال: من يملك السلاح الاكثر؟ بل: من يملك الحكمة التي تمنع السلاح من ان يتحول إلى حريق لا يبقي ولا يذر؟ وهنا تحديدا تظهر قيمة مصر. مصر ليست دولة مراهقة سياسيا، تنجرف وراء صخب اللحظة، ولا وطنا يضع جيشه وشعبه في مهب صراعات يصعب معرفة نهاياتها. مصر دولة تعرف ان
لم تكن يا باشمهندس سيد مجرد رئيس مجلس إدارة مرّ على شركة القاهرة لتكرير البترول، بل كنت رجلًا ترك أثرًا في القلوب قبل أن يترك أثرًا في الملفات والمكاتب. كنت قريبًا من العاملين، تسمعهم، وتشعر بهم، وتعرف أن وراء كل عامل أسرةً وأبناءً وحياةً تستحق الاهتمام والتقدير. ولذلك أحبك الناس… لم يحبك العاملون لأنك كنت
وما زال سيناريو إهانة مديري المدارس مستمرا، وكأنه سباق بين السادة المحترمين (المحافظين ، ووكلاء الوزارة ، ومديري الإدارات )للنيل من كرامة وإهانة السادة مديري المدارس. كل هذا على الرغم من أن منصب (مدير المدرسة) هو من أصعب المناصب القيادية في الدولة. مدير المدرسة هو وزير مصغر، وهو حائط الصد الأول لوزارة التربية والتعليم، فهو
ثمة أناس إذا ماتوا انطفأ شيء في المكان، وثمة أناس إذا رحلوا انطفأ شيء من القلب؛ لأنهم لم يكونوا مجرد أشخاص عبروا في حياتنا، وإنما كانوا ظلالا وارفة استظل بها آخرون، ومواضع أمان في زمن كثرت فيه الرياح. ومثل هؤلاء لا يُرثون بالكلمات وحدها؛ فالكلمات، مهما سمت، تضيق عن حمل سيرة إنسان عاش هادئا ومضى
تعد شركة التعاون للبترول كيان اقتصادي مصري عملاق، وصرح وطني كبير، يمثل أحد الركائز الأساسية التي يقوم عليها الاقتصاد القومي المصري، على مدار عقود طويلة من الزمان، ظلت تلعب دورا حيويا ومحوريا في تأمين احتياجات البلاد من المنتجات البترولية، والزيوت المعدنية وغيرها من المنتجات الكيماوية الأخرى، وكانت دائما في مختلف الأزمات حائط صد لتلبية متطلبات