المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا الزمان: الأنا والنفس والهوى
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا الزمان: الأنا والنفس والهوى
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا الزمان: الأنا والنفس والهوى
ما الأمم العظيمة إلا أرواح تسري في أجساد الشعوب، وما الحضارات إلا ثمرة عقول أُضيئت بالعلم، ونفوس هُذبت بالتربية، وضمائر عُمِّرت بالإيمان بالوطن. ولقد وهم من ظن أن المجد يُشترى بالمال، أو أن النهضة تُقام بالحديد والإسمنت وحدهما؛ فالبنيان مهما ارتفع لا يسمو بأمة، والطرقات مهما اتسعت لا تصنع حضارة، وإنما تصنع الحضارات عقول مستنيرة،
في الأول من يونيو من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للوالدين، والذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 تقديراً للدور العظيم الذي يقوم به الآباء والأمهات في تنشئة الأبناء وبناء المجتمعات. وجاءت فكرة هذا اليوم انطلاقاً من تزايد اهتمام المجتمع الدولي منذ ثمانينيات القرن الماضي بقضايا الأسرة والطفولة، وإيماناً بأن الأسرة هي المدرسة
عبدالفتاح موسى يكتب: هُدمت التكية وغابت الكسوة
الدكتور أمجد الوكيل يكتب: الدرجات العلمية العليا في خطر .. هل فقدت الماجستير والدكتوراه قيمتهما الحقيقية؟ يشهد الوسط الأكاديمي والبحثي للأسف في السنوات الأخيرة أزمة متصاعدة تهدد القيمة العلمية والرمزية لدرجتي الماجستير والدكتوراه، اللتين ظلتا لعقود رمزًا للتميز العلمي والقدرة على الإضافة المعرفية الحقيقية. فمع التوسع الكبير في برامج الدراسات العليا، والتساهل احيانا في بعض
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا الزمان: اعتبار الأدب والتواضع ضعفًا
عماد حمدي منسي يكتب: التعدين المصري وانطلاقة الي العالمية
مشروع تعديل قانون المنظمات النقابية العمالية أثار حالة واسعة من النقاش داخل الأوساط العمالية والنقابية خاصة فيما يتعلق بمقترح مد مدة الدورة النقابية من أربع سنوات إلى خمس سنوات وهو ما فتح بابًا مهمًا للتساؤل حول انعكاس هذه التعديلات على العامل البسيط في حياته اليومية وحقوقه المهنية. فالجميع يدرك أن تطوير العمل النقابي أمر مطلوب
بقلم: شحاته زكريا هناك رجال لا تصنعهم المناصب بقدر ما تصنعهم سنوات العمل الحقيقي والمهندس أشرف بهاء واحد من أبناء قطاع البترول الذين بدأوا المشوار من أرض المواقع والمشروعات حتى أصبحوا جزءًا من قيادات هذا القطاع الكبير. ينتمي الرجل إلى مدرسة بتروجت تلك المدرسة التي خرجت أجيالا تعلمت معنى الانضباط والعمل تحت الضغط وتحمل المسؤولية.
بعد انتهاء أربع سنوات دراسة في كلية الحقوق، ثم الحصول على دبلومتين بعد الليسانس، خرجتُ بقناعة مؤلمة لكنها واقعية إلى حدٍ كبير: بعيدًا عن الكتب والنصوص القانونية والنظريات المثالية التي درسناها، وبعيدًا عن الحديث عن العدالة والمساواة وسيادة القانون، فإن الاحتكاك بالواقع علّمني درسًا مختلفًا تمامًا. علّمني الواقع أن القوة في كثير من الأحيان