المهندس مدحت يوسف يكتب: لماذا ارتفعت تكلفة البنزين والسولار مع تراجع اسعار النفط عالميا وانخفاض سعر الدولار
المهندس مدحت يوسف يكتب: لماذا ارتفعت تكلفة البنزين والسولار مع تراجع اسعار النفط عالميا وانخفاض سعر الدولار
المهندس مدحت يوسف يكتب: لماذا ارتفعت تكلفة البنزين والسولار مع تراجع اسعار النفط عالميا وانخفاض سعر الدولار
جهاز تنظيم سوق الغاز المصري هو المسئول علي التنسيق بين كافة المنتجين والمستوردين والمستهلكين والمصدرين لداخل وخارج مصر، بعد إصدار قانون تنظيم سوق الغاز، بحيث يصبح هو الجهاز المهيمن والمسيطر علي سوق الغاز في مصر، بعيدا عن هيمنة، وسيطرة قطاع البترول، ممثلا بالشركة القابضة للغازات الطبيعية (ايجاس)، وذلك في إصدار تراخيص المشروعات المعتمدة علي الغاز،
جاءت بيانات هيئة البترول وهي الجهة المهيمنة علي كافة انشطة البترول في مصر أن استهلاك مصر من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي ٨٣,٦ مليون طن خلال العام المالي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥.. ولم يوضح البيان تفاصيل هذا الرقم .. من المصادر المطلعة علي بيانات قطاع الغاز الطبيعي نجد أن استهلاك مصر من الغاز الطبيعي يبلغ تقريبا ٦٢,٥
المهندس مدحت يوسف يكتب: صفقة الغاز الإسرائيلي لمصر ومن المستفيد الأول ومن الخاسر إذا لم تكتمل ..( وجه نظر اقتصادية فقط)
اهتمام الرئيس السيسي كعادته في القضايا الاقتصادية الهامة بتدبير احتياجات البلاد من الطاقة، والعمل علي تنمية الثروة البترولية، بمعدلات إنتاجية تخفض كم الواردات الخارجية التي ازدادت مؤخرا بشكل قياسي، حيث ارتفعت واردات مصر من السولار ( وقود الديزل) بشكلأثر علي أسعاره عالميا بارتفاعات قياسية ,لاستخدامة بديلا مؤقتا للغاز الطبيعي وقودا لمحطات الكهرباء للتغلب علي انقطاعات
نائب بالبرلمان يخرج علي الميديا ويتهم شركات التكرير أو التسويق بغش البنزين وادعي أنه لديه مستندات بذلك. وأثناء الحديث لم يستطيع إثبات ما صرح به وعرج إلي إتهام أشخاص بإضافة المياة علي البنزين أثناء النقل لسد عجز التسليمات.. وهنا نظرا لجهل النائب بإجراءات إنتاج وخلط وتجهيز البنزين بمعامل التكرير، والتي تتم بأسس قياسية بأيادي محترفة
قرار تصفية شركة الميثانول ومشتقاته قبل أن تبدأ قرار أسعدنا كثيرا ..والشكر منسوب للشركة القابضة للغاز الطبيعي ووزارة البترول أصحاب القرار. فتلك الشركة تعتمد اعتماد وثيق بالغاز الطبيعي كمادة تغذية ووقودا الافران، الشركة تطلب توريد ما يعادل ٤٦ مليون (مليون وحدة حرارية) غاز طبيعي مسال لا يمكن توفيرها إلا عن طريق الاستيراد من الخارج واسعاره
أتعجب كثيرا من بيان وزارة البترول بشأن زيادة أسعار المنتجات البترولية. فهل مصر تستورد ٦,١٣ مليون طن سنويا من السولار المباع محليا والتي تمثل ٤٠٪ من الاستهلاك ؟! وتعجبي يرتبط بمشروعات التكرير التي صرف عليها ٨,٥ مليار دولار بغية تحقيق الاكتفاء الذاتي من السولار .. بالنظر إلى نتائج أعمال ميدور منذ أيام قليلة برفع الطاقة
عند التفكير في إنشاء أول وحدة تكسير هيدروجين في السويس فوجئنا بخطاب من البنك الدولي يفيد بعدم قدرة الفنيين المصريين التعامل مع المفاعل الذي يعمل تحت ضغوط وحرارة عالية جدا . وعند البدء في تشغيل معمل ميدور المحتوي علي وحدة تكسير هيدروجين تم إسناد التشغيل لشركة فوسترويللر الأمريكية. جاءت رغبة القيادة السياسية في مصر بضرورة
تسعدنا الاكتشافات البترولية والغازية والاخبار المتسارعة في كشوف غازية مستقبلية ، ولكن نسعد أكثر بأن يقوم المسئولين بإبلاغنا بكم الإنتاج الحالي من الزيت الخام والمتكثفات من ناحية، ومن الغاز الطبيعي من ناحية أخري، ولا يعتبروها من الأسرار الحربية . ويا ريت لو يعلن الوزير عن بروفايل الإنتاج للفترة القادمة، ولنتابع معه كم الوفر فيما نستورده