كتب: أحمد النديم
نجحت الفرق الفنية بشركة مليته للبترول الليبية مساء أمس، في تنفيذ عملية مبتكرة لضخ الغاز الطبيعي تعرف “بالتغذية العكسية” من مجمع مليته الصناعي إلى محطة “الرويس” لتوليد الكهرباء.
وبلغ معدل الضخ الأولي حوالي (25 مليون قدم مكعب يومياً)، ليصل إجمالي الكمية المنقولة المقدرة بحوالي 440,000 متر مكعب قياسي في اليوم، مع إمكانية رفع السعة تدريجياً إلى 100 مليون قدم مكعب في اليوم.
ومكّن هذا الإنجاز الاستثنائي الذي جاء نتاجاً لتوجيهات السيد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية ومتابعة مباشرة منه، قبيل دخول الذروة الصيفية، الشركة العامة للكهرباء من إطفاء التوربينات التي تعمل بوقود الديزل فوراً، وتشغيلها بالغاز الطبيعي بقدرة إنتاجية تصل إلى 100 ميجاوات كمرحلة أولى، مما يمنح مرونة تشغيلية عالية لشبكة الكهرباء، ويخفض تكاليف استهلاك الوقود السائل بشكل ملحوظ.
وفي هذا الصدد، يجدّد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط الليبية تأكيد التزام المؤسسة بتوفير كميات الغاز اللازمة لتشغيل محطة الرويس بكامل طاقتها الإنتاجية التي تتجاوز 750 ميجاوات، رغم الصعوبات وقلة الإمكانيات، كما يشيد بالمرونة العالية والكفاءة الفنية الفائقة للكوادر الوطنية في التعامل مع المختنقات التشغيلية المعقدة، مؤكداً مواصلة القطاع لخطته الاستراتيجية في تكثيف الجهود وتوفير الدعم والإمكانيات المطلوبة لتطوير حقول الغاز المكتشفة وغير المطورة، لسد احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض إلى الأسواق العالمية.


