12 يوليو، 2026
أخبار مصر

أبوظبي تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو.. تأكيد جديد على قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات

كتب فتحي السايح

في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، نظمت سفارة جمهورية مصر العربية في أبوظبي احتفالًا رسميًا بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، بحضور نخبة من كبار المسؤولين الإماراتيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورجال الأعمال، والإعلاميين، وأبناء الجالية المصرية.
أقام الحفل السفير عصام عاشور، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة الإمارات، بحضور سمو الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ومعالي خليفة بن شاهين المرر، وزير دولة بوزارة الخارجية الإماراتية، إلى جانب نائبة السفير مروة عكاشة، والعقيد طيار رامي محسن، ملحق الدفاع المصري لدى دولة الإمارات، ومساعدي ملحق الدفاع، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية وكبار الشخصيات.

وأكد السفير عصام عاشور، خلال كلمته، أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من مبادئ أسهمت في بناء الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل تنفيذ مشروعاتها القومية والتنموية الكبرى بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويدعم جهود التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا عربيًا رائدًا في التعاون والشراكة، قائمًا على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة والإرادة السياسية الداعمة لتحقيق التنمية والاستقرار، مؤكدًا استمرار نمو التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية.

وأوضح أن دولة الإمارات تُعد من أبرز المستثمرين في مصر، حيث تمتد استثماراتها إلى العديد من القطاعات الحيوية، بما يعكس قوة الشراكة الاقتصادية بين البلدين، ويجسد تحول العلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية شاملة تحقق المصالح المشتركة وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون.
كما وجّه السفير تحية تقدير إلى أبناء الجالية المصرية في دولة الإمارات، مشيدًا بدورهم في دعم مسيرة التنمية، وما يقدمونه من نموذج مشرف يعكس صورة المواطن المصري، مؤكدًا أنهم يمثلون أحد أهم جسور التواصل الإنساني بين الشعبين الشقيقين.

واتسمت الاحتفالية بحسن التنظيم وأجواء من الود والتقدير، وشكلت فرصة لتعزيز التواصل بين المسؤولين والدبلوماسيين وأبناء الجالية المصرية، بما يعكس متانة العلاقات الرسمية والإنسانية التي تجمع القاهرة وأبوظبي.
وعلى هامش الاحتفال، أقيم معرض وثائقي للصور بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، استعرض أبرز المحطات التاريخية للعلاقات المصرية الإماراتية، ووثق الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، والمواقف الأخوية التي جمعت الشعبين عبر العقود، في تجسيد واضح لعمق الروابط التاريخية والإنسانية بين البلدين.

واختُتمت الاحتفالية في أجواء وطنية أكدت متانة العلاقات المصرية الإماراتية، ورسخت مكانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين كنموذج عربي ناجح للتعاون والتكامل، قائم على الثقة والاحترام المتبادل والرؤية المشتركة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *