خط أنابيب النفط «سوميد» الناقل للنفط من شرق البلاد لمصرنا الحبيبة لدول اوربا تبلغ طاقة تشغيله القصوي ٢,٥ مليون برميل يوميا.
وأصبح حاليا ملاذ آمن لنقل جزء من انتاج الخام السعودي بعيدا عن مشاكل غلق مضيق هرمز وتداعيات الحوثيون بصعوبة مرور الخام السعودي عبر باب المندب الي دول الشرق ..
خط أنابيب النفط السعودي شرق/ غرب الناقل للنفط السعودي من شرق البلاد الي ميناء رابغ السعودي تبلغ طاقة تشغيله ٧ مليون برميل يوميا لا يستطيع خط سوميد استيعاب انتاجه وبالتالي فإن ما يمكن تمريره عبر خط السوميد لن يزيد عن ٢ مليون برميل يوميا حيث هذا الخط هو الخط المسئول عن نقل الخامات المصرية لمعامل التكرير بالإسكندرية وكذلك لباقي الخامات المتعاقدة مع شركة سوميد من قبل الأزمة وبعدها.
ونتيجة لتراجع السعودية عن شحن نفطها بميناء رابغ السعودي في اتجاة باب المندب فأصبح الحل الوحيد هو تحول تلك السفن للمرور عبر قناة السويس في اتجاة اوربا وهنا الأمر يصبح أكثر صعوبة لعدم حاجة اوربا الخام السعودي في الوقت الحالي إلا من كميات محددة ..
وهنا نأتي للسؤال الهام، ولماذا لم تقرر شركة سوميد والذي تساهم فيها ارامكو وباقي دول الخليج ٥٠٪ من رأسمالها بمشروع ازدواج لخط أنابيب سوميد لرفع كفاءة تشغيله اللي ما يفوق ٥ مليون برميل يوميا..
ونظرا لتوافر البدائل لكيفية تصريف نفط دول الخليج كافة دون المرور عبر مضيق هرمز ذهابا لأسواقها في الشرق ومن ضمن تلك البدائل الربط بخطوط أنابيب لموانئ عمان علي المحيط الهندي وهو مسار أكثر قدرة علي المناورة مع انخفاض تكاليفه الاستثمارية بالمقارنة بازدواج خط أنابيب سوميد البعيد عن أسواق النفط العربي وذو التكلفة الباهظة..
اعتقد خبراء دول الخليج سيكون لهم رد في القريب سواء كان الرد سياسي بضمان المرور عبر مضيق هرمز أو بأفكار لوجستية جيدة والدراسات موثقة …دعونا نري.

