31 مايو، 2026
البترول ثروة معدنية

منال متولي: ميلاد جديد لشعبة هندسة البترول والتعدين والفلزات.. والمهندس سامح فهمي مستشار أعلى لمجلسها

كتب: عبدالنبي النديم
أعلنت الدكتورة المهندسة منال متولي، ميلاد جديد لشعبة هندسة البترول والتعدين والفلزات، بنقابة المهندسين المصرية، بوضع استراتيجية عمل للشعبة خلال العامين القادمين، وفي سابقة نقابية الأولى من نوعها، بمشاركة كبار الخبراء المتخصصين، بتوقيع بروتوكول مع الدكتور المهندس سامح فهمي وزير البترول الأسبق، للعمل كمستشارأ أعلى لمجلس شعبة البترول والتعدين والفلزات بنقابة المهندسين المصرية.
وفي تصريح خاص لـ«بوابة الطاقة» أكد المهندس سامح فهمي، يسعدني التعاون مع شعبة البترول والتعدين والفلزات، في إطار حرص الشعبة على وضع رؤية علمية وعملية متكاملة ترتكز على الخبرات الوطنية الرائدة، بما يسهم في تطوير أداء الشعبة وتعزيز دورها المهني خلال المرحلة المقبلة، والمساهمة في تطوير أداء وعمل قطاعات البترول والتعدين والفلزات بمصر، بما يخدم استراتيجية بلدنا الحبيب لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، في هذه المجالات وعلى الأخص تطوير الإتفاقيات والشراكات الاستراتيجية لزيادة انتاج وحصة مصر من الثروات البترولية والتعدينية بما يساهم في وضع قطاعات التعدين والبترول والفلزات في مكانة أخرى عظيمة تستحقها بلدنا الحبيبة، وتعزز فرص الاستثمار والتصدير وتوفير العملات الصعبة التي تحتاجها خطط التنمية المصرية لدعم الاقتصاد المصري.
وأكد المهندس سامح فهمي أن شعبة البترول والتعدين تسعى لتحقيق هدفها للنهوض بصناعة التعدين والبترول والفلزات بجميع مكوناتها، على وجه الخصوص المهندسين والمهندسات المصريين، سواء العاملين داخل مصر أو خارج حدودها والمساهمة في اقتراح الأفكار والخطط التي تحمي كيان وكرامة المهندس المصري وعلى وجه الخصوص الدعم المالي والرعاية الصحية قبل وبعد المعاش.
وأشار فهمي خلال تصريحه لـ«بوابة الطاقة» إلى ضرورة المساهمة في تطوير المناهج العلمية المختصة بالتعدين والبترول والفلزات في الجامعات المصرية، بربط التعليم الهندسي بسوق العمل العالمي، مع ضرورة الاهتمام باللغة الإنجليزية للمتفوقين علمياً، وعدم قصر إتقانها على خريجي المدارس الخاصة فقط، باعتبارها أحد أهم أدوات المنافسة الدولية للمهندس المصري، وكذلك المساهمة في تطوير أداء وعمل قطاعات البترول والتعدين والفلزات بمصر بما يخدم استراتيجية الدولة المصرية.
وأضاف المهندس سامح فهمي أن وضع أي استراتيجية مستقبلية لتطوير قطاع التعدين والبترول والفلزات، يتطلب أولاً دراسة التجارب العالمية الناجحة خلال العقود الأخيرة، مع الاستفادة من أفضل النماذج الدولية في التعليم والتدريب والإدارة، إلى جانب إنشاء قواعد بيانات حديثة تساعد في وضع خطط تنفيذية واقعية لتطوير نقابة المهندسين بشكل عام، وشعبة التعدين والبترول والفلزات بشكل خاص.
أضاف المهندس سامح فهمي في تصريحاته لـ«بوابة الطاقة» أنه اقترح إطلاق مؤتمر دوري تحت عنوان «استراتيجية مصر لإنتاج المهندس المصري الحديث 2035»، تنظمه نقابة المهندسين بالتنسيق مع وزارات التعليم والتعليم العالي والبترول والثروة المعدنية، وبمشاركة عمداء الكليات الهندسية، والهيئات المتخصصة، ولجان التعليم والطاقة بمجلسي النواب والشيوخ، لوضع تصور شامل لمواجهة ظاهرة تسرب وهجرة المهندسين المصريين، وتلبية احتياجات المؤسسات والشركات الوطنية مستقبلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *