كتب فتحي السايح
وسط حضور واسع رفيع المستوى ضم وزيري البترول والصناعة ونحو 1000 مشارك وخبير من قادة صناعة الأسمدة ممثلين عن 100 دولة حول العالم. ويشكل المؤتمر منصة استراتيجية لمناقشة دور الأسمدة في تحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي، مع التركيز على استعراض أحدث الابتكارات في إنتاج الأسمدة الحيوية والعضوية الصديقة للبيئة، ودعم التحول الأخضر من خلال خفض الانبعاثات الكربونية والتوسع في استخدامات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر في الصناعة.


