المهندس أشرف عبد الجواد يكتب: هؤلاء يستحقون التكريم في احتفالات عيد البترول
المهندس أشرف عبد الجواد يكتب: هؤلاء يستحقون التكريم في احتفالات عيد البترول
المهندس أشرف عبد الجواد يكتب: هؤلاء يستحقون التكريم في احتفالات عيد البترول
خمسة عقود مرت على عيد البترول المصري… خمسون عاماً من العرق لم يجف، وليلٍ لم يعرف الراحة، وأبطالٍ يعملون بصمتٍ في عمق الصحراء وبحرٍ لا يهدأ. اليوم نحتفل بعيد البترول الخمسين، لكن الحقيقة أن من يستحق الاحتفال هم أنتم… العاملون في المواقع، في الحقول، في المحطات، وفي كل نقطة إنتاج تمتد على خريطة الوطن. ويأتي
يأتي عيد البترول المصري كل عام ليكون أكثر من مجرد مناسبة، فهو يوم للاحتفاء برجال ونساء اختاروا أن يعملوا في صمت، تحت الشمس الحارقة، وفي قلب الصحراء، وعلى منصات وسط البحر، وبين خطوط الإنتاج التي لا تهدأ. إنه يوم نرفع فيه القبعة لكل عامل ومهندس وفني ومشرف حمل على كتفه مسؤولية بقاء عجلة الطاقة في
عماد حمدي منسي يكتب: وأشرقت شمس العيد ال ٥٠ للبترول في صحراء مصر
أصدرت كابسارك دراسة بحثية رائدة تتناول بالتفصيل الهيدروجين الجيولوجي (الطبيعي)، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الابتكار في قطاع الطاقة واستشراف المسارات الجديدة التي يمكن أن تسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي وتحقيق مستهدفات الحياد الكربوني. وتمثل هذه الدراسة أحد أكثر الإصدارات تقدمًا في المنطقة حول هذا الموضوع، حيث تقدم قراءة معمقة لطبيعة هذا المورد
“أبناؤنا… ورثة حضارة قادرة على صعود منصة العالم من جديد” في لحظة هدوء، حين تتأمل تاريخ هذا الوطن، تكتشف أن مصر لم تكن يومًا دولةً تقف في الصفوف الخلفية. كانت العقل الذي تُستشار تجربته، وكانت الجامعات المصرية مقصدًا لبعثات اليابان وكوريا قبل أقل من قرن، حين كانت هذه الدول تتعلم من مساراتنا في السكك الحديدية
سقوط برج حفر شركة عريقة، ليس نهاية الدنيا أياً كانت الأسباب، ويجب أن نطوي هذه الصفحة ونهتم بدراسة الأسباب الجذرية المسببة ونقلها للزملاء علي جميع أجهزة الحفر البرية. منذ قديم الأزل وتتفاوت خبرات العاملين في الكفاءة أثناء رفع وإنزال أبراج الحفر وقت الانتقال لأماكن حفر جديدة. كل جهاز حفر له فريق وهذا الفريق له نظام
بداية لا أحد ينكر مدى ما وصلت إليه أخلاقيات الطلاب والطالبات من سوء كبير في الأخلاق، فأصبحنا نجد الٱن ظاهرة غريبة علينا وعلى أخلاقنا و تربيتنا القويمة ، فصار الطالب يرفع صوته على معلميه ، ليس هذا فحسب بل ويصل الأمر إلى التعدي بألفاظ خارجة ومن الممكن التعدي باليد مما يعرض المعلم للإهانة ، وما
دكتور أيمن رفعت المحجوب يكتب: مطبخ بالقسط لرئيس مجلس الشعب
الدكتور أيمن رفعت المحجوب أستاذ الاقتصاد السياسي والمالية العامة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة