أحمد سليمان: هاني ضاحي خبرة القيادة ورهان المرحلة لنقابة المهندسين
أحمد سليمان: هاني ضاحي خبرة القيادة ورهان المرحلة لنقابة المهندسين
أحمد سليمان: هاني ضاحي خبرة القيادة ورهان المرحلة لنقابة المهندسين
في ظل التوترات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية العالمية مع الوضع الراهن والدقيق الذي يمر به السوق النفطي حيث القفزات العالية في الأسعار وتأخر سلاسل التوريد والتوقف المؤقت للإنتاج…..كانت التحركات الأخيرة في أسعار المحروقات وفي ظل ظروف بالغة الدقة كان لها تأثيرات سلبية على اقتصاديات الطاقة ومن هنا يأتي التساؤل عن الجدوى الاقتصادية للسيارات الكهربائية في مصر
في اللحظات الفاصلة من تاريخ أي مؤسسة، لا يكون الاختيار مجرد منافسة بين أسماء، بل يكون اختيارًا بين مسارات وتجارب ورؤى مختلفة. ومع اقتراب جولة الحسم في انتخابات نقابة المهندسين، يصبح السؤال الحقيقي الذي يطرحه كثير من المهندسين بسيطًا وواضحًا: من يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة النقابة في المرحلة القادمة؟ وعندما يكون المعيار هو الكفاءة،
سألني احد الزملاء هتعطي صوتك لمين قولت له احتجب عن الرد… قال لي ليه.. وأصر على استخراج شهادة مني في المهندس هاني ضاحي.. وقلت تزاملت معه علي مدار ٢٦ عاما في قطاع واحد هو قطاع البترول.. ذلك القطاع الذي لايسمح بالهفوة او الخطأ في العمل والهندسي وادارة المشاريع….وذلك لان الذي سيدفع التكلفة هو ميزانية الدولة
سعر برميل البترول الآن عند الاقفال اليوم الثلاثاء استقر عند سعر يلامس 80 دولارا ، و أمس الأول كان في قمة 116 دولارا ، وأمس 98 دولارا للبرميل .. يعني سعر متذبذب ، لايمكن البناء عليه . – تبلغ مخصصات دعم المواد البترولية في الموازنة العامة الحالية للدولة ، حوالي 75 مليار جنيه. – اعتمدت
المهندس مدحت يوسف يكتب: معامل التكرير الرابح الاعظم في معادلة الأحداث
في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتعاقب فيه الأزمات، أصبح العالم أشبه بساحة مفتوحة للصراعات والتوترات. حروب مشتعلة، أزمات اقتصادية خانقة، واستقطاب سياسي يمزق مجتمعات كانت حتى وقت قريب تنعم بشيء من الاستقرار. من مشاهد الألم في فلسطين، إلى ما يجري في السودان، مرورًا بسنوات المعاناة في سوريا واليمن، تتجسد أمامنا صورة عالم يئن تحت وطأة
هل صمنا عن الطعام نهاراً لِنفترس أرواحنا في خواء الليل؟ هكذا تبدو الحقيقة العارية التي نتستر عليها خلف قناع “التقاليد”؛ شهرٌ أُعدَّ ليُهذب النفس وينتزعها من طين المادة، حولناه ببراعة مجتمعية قاسية إلى “سيرك” استهلاكي صاخب، حيث تُذبح الساعات الثمينة على مذبح طاولة النرد، وتُخنق النفحات الروحانية في سحب دخان “الشيشة” الكثيفة التي تعمي البصائر
“من هولاكو إلى البيت الأبيض… هل تغيّر منطق الاجتياح؟” عن أمريكا أتحدث… عن قوة تجوب القارات بلا استئذان، وتتعامل مع العالم كأنه ساحة مفتوحة لإرادتها، وكأن القرار الدولي يُفصّل على مقاس مصالحها. قوة اقتحمت حجرات النوم في عتمة الليل، وانتزعت رؤساء من أسرّتهم، ومدّت أذرعها إلى قلب إيران، لتقول إن يدها تطال، وإن حضورها لا
هل أصبح رمضان عندنا مجرد عرض للمظاهر… أكثر من كونه مناسبة لتغذية الروح وتوطيد روابط الأسرة؟ للأسف، لقد حولنا شهر الصوم والزهد إلى “مهرجان للتخمة”، حيث تُقاس قيمة البيت وكرامته بكمية اللحوم المهدرة لا بحجم التقوى في القلوب. صرنا نطبخ للعيون لا للبطون، ونستدين لنشتري “البريستيج” الزائف، بينما تنتهي ولائمنا الفاخرة -التي صُرفت عليها الآلاف-