المهندس محمود أبو الفتوح يكتب: قصة فنزويلا من لسان أهلها؟
المهندس محمود أبو الفتوح يكتب: قصة فنزويلا من لسان أهلها؟
المهندس محمود أبو الفتوح يكتب: قصة فنزويلا من لسان أهلها؟
خدعةُ “الذكاء الاجتماعي”:. حينما يصبحُ النفاقُ مهارة.. “هل نحن حقاً أذكياء اجتماعياً.. أم جبناء أخلاقياً أمام الحقيقة؟” ببساطة.. نحن ألبسنا الكذبَ ثوباً أنيقاً وسميناه “ذكاءً اجتماعياً”. إنه اتفاقٌ غير مكتوب بين الناس يقول: “نافِقني أُنافِقُك، ليعيشَ كلانا مرتاحَ البال”. لهذا السبب، يصبح الشخص الصادق “ثقيلاً” على القلوب. ليس لأنه سيئ، بل لأنه يشبه المنبّه الذي
أحبُّ مصر لا لأنها وطني فحسب، بل لأنها فكرة كبرى سكنت التاريخ، وموطن عقلٍ علَّم الدنيا كيف تُفكِّر قبل أن تتعلّم كيف تُقاتل. وأؤمن ــ عن يقين لا عن مجاملة ــ أن القيادة السياسية المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد وضعت بناء الإنسان في قلب مشروعها الوطني، لا بوصفه شعارًا يُرفع، بل كركيزة
عزز منجم السكرى مكانته كواحد من أكبر مناجم الذهب في العالم من حيث الاحتياطيات والإنتاج وايضا كنموذج استثماري ناجح وضع بصماته الذهبية على خارطة التعدين الدولي مما شجع العديد من شركات التعدين الدولية على الاستثمار في مصر….. حيث شهد عام 2025 تحولاً جذرياً في قطاع التعدين من خلال تنفيذ الهيكلة الكاملة بصدور القانون رقم 87
تحياتى واحترامى لأصدقائى .. (خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر). احيانا كنت أمارس مهنتين دكتور جيولوجى للبحث عن المعادن فى الصحارى المصرية بالاضافة إلى مهنة ليست مهنتى بس هى واجب عليا القيام بها وهى حراسة حدود مصر من هجوم الجراد الذى كان يأتى من السودان عبر الصحراء، وكنت استقل السيارة عندما ٱراه يهبط
لا تُقاس الدول فقط بما تعلنه من أهداف، بل بما تنجح في تحويله إلى واقع ملموس. فبين السطور الهادئة للخطط التنموية، وبين الأرقام الجافة في التقارير الرسمية، تتشكل ملامح علاقة نادرة بين الدولة ومجتمعها: علاقة تقوم على الوعد والالتزام، وعلى التخطيط والتنفيذ، وعلى فكرة بسيطة لكنها حاسمة—أن المستقبل لا يُترك للمصادفة. ومع اقتراب الصين من
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفة من آفات هذا العصر.. القسوة بإسم الدين وغياب الرحمة
تواجه صناعة البترول العالمية والمحلية تحديات كبيرة وآمال عريضة يأتي على رأس أولوياتها بل وأهمها الابتكار والتطور التكنولوجي المستمر والمتلاحق…. وتتمثل التحديات في عدد من العوامل تشمل الاقتصادية والبيئية والجيوسياسية……حيث مؤشر أسعار البترول يتأرجح بين الحين والآخر بناءً على العرض والطلب في الأسواق العالمية وتأثيره المباشر على الأسواق المحلية…… بالإضافة إلى السياسات الدولية التي تسببت
في زمن السوشيال ميديا، لم تعد المنصات الرقمية ساحات للرأي، بل تحولت إلى محاكم مفتوحة، بلا قاضٍ، بلا قانون، وبلا ميزان عدل. يُنصَّب فيها كل صاحب حساب قاضيًا، ويُجرى فيها التحقيق بالحكايات، ويصدر الحكم بعدد المشاهدات، لا بوزن الحقيقة. يجلس المتهم على مقاعد الاتهام دون أن يُستدعى، وتُتلى عليه لائحة اتهام صيغت من الشائعات، ويُدان
في المشاهد الانتخابية الحسّاسة، لا يمكن قراءة التحركات بمعزل عن توقيتها، ولا فهم الرسائل السياسية خارج سياقها العام. فالتوقيت هنا ليس تفصيلًا، بل جزء من المعنى ذاته. ومن هذا المنطلق، أثارت بعض الزيارات والاجتماعات التي أجراها مرشحون —تم التعامل معهم باعتبارهم «نوابًا قادمين»— قبل الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات، جدلًا مشروعًا حول دلالات هذه التحركات وحدودها