المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفةٌ من آفـاتِ هذا الزمان: إيذاءُ سيِّدِنا النبيِّ ﷺ في والديهِ
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفةٌ من آفـاتِ هذا الزمان: إيذاءُ سيِّدِنا النبيِّ ﷺ في والديهِ
المهندس صبري الشرقاوي يكتب: آفةٌ من آفـاتِ هذا الزمان: إيذاءُ سيِّدِنا النبيِّ ﷺ في والديهِ
في عالم تتلاقى فيه الكلمات وتتصارع المعاني، تبقى الثقة الحقيقية هي التي تُمنح لمن يستحقها بحكم الإنجاز، قبل أن تُمنح بالمنصب أو اللقب. ومن هذا المنطلق، لم تكن ثقة القيادة السياسية – وعلى رأسها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي – في الأستاذ محمد إبراهيم موسى مجرد إجراء بروتوكولي أو خبر يتداوله الإعلام، بل قرار يُجسد
” حين يتحول الخزف الصيني إلى رسالة وفاء عابرة للقارات، وتختصر هدايا الأصدقاء مسافات الغربة.. تأملات في عام الحصان الناري 2026 وكيف يرى الصينيون رفاقهم المصريين كـ (سفراء بلا سفارات)” . من قلب بكين إلى رحاب القاهرة.. حطَّ “حصان الوفاء” القرمزي رحاله في منزلي؛ ضيفاً عزيزاً يحمل عبق التاريخ ودفء الصداقة. لم تكن مجرد زيارة
يرتبط قطاع البترول بشهر رمضان المبارك ارتباطاً وثيقاً ومؤثرا.. كما تعد العلاقة بينهما ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية حيث تتغير أنماط الاستهلاك لدى المواطنين بصورة كبيرة مما يستدعي تعديل خطط الإنتاج لتلبية احتياجات الصائمين من المواد البترولية…. خاصة البوتاجاز والسولار والبنزين مع زيادة كبيرة في استهلاك الغاز الطبيعى نتيجة ارتفاع الطلب على الكهرباء مع السهر ليلاً
تبوء محمد شيمي وزارة قطاع الأعمال وتولي مسئولية النهوض بشركات متوقفه منذ فترات زمنية طويلة تحولت فيها معداتها وأدواتها لمسمي الخردة وشركات أخري تعمل ولكنها متقادمة بشكل يستوجب احلالها علي الفور وشركات أخري متقادمة وتم إعادة تأهيلها ولكن بأسس بعيدة عن النظم المتعارف عليها فتعثرت ووجب إعادتها للمسار الصحيح وشركات أخري ناجحة بإعداد محدودة ولكنها
الثلاثاء المقبل يتجه النظر نحو مجلس النواب حيث تُعقد واحدة من أهم المناقشات حول قانون يُعد من أكثر القوانين جدلًا في الشارع المصري وأتابع باهتمام شديد ما ستسفر عنه مناقشات المجلس وما قد يترتب عليها من تعديلات متوقعة مادة الفصل عند ثبوت التعاطي النص الحالي (مضمونه) إذا ثبت تعاطي الموظف للمخدرات وفق التحليل التوكيدي النهائي
تشهد مصر منذ فترة تغيرات فى الطقس بدأت منذ أيام قليلة ودرجات الحرارة مرتفعة ونحن فى منتصف فصل الشتاء الذى من المفترض أن تكون درجات الحرارة تتراوح بين 12 – 18 درجة على أكثر تقدير ولكنها تقترب من الـ 30 مع رياح تشبه رياح الخماسين المحملة بالأتربة والتى كانت تشهدها مصر فى شهر إبريل وليس
الكيميائية شيماء حنفي تكتب: “البصمة الكربونية ليست رقمًا يخيفنا، بل بوصلة توجهنا” بقلم/ الكيميائية شيماء حنفي خبير القضايا البيئية- مديرعام تنفيذ بشركة مصر للصيانة- إحدى شركات قطاع البترول في عالم تتسارع فيه آثار التغير المناخي، لم يعد السؤال: هل لدينا مشكلة بيئية؟ بل أصبح السؤال الأخطر: ماذا سنفعل بعد أن نعرف حجمها؟ هنا تظهر البصمة
عندما نسمع كلمة (عبادة) يتبادر الى أذهاننا فورا: الصلاة، الصيام، الزكاة، برّ الوالدين، وصلة الأرحام… وهي بلا شك أعمدة الطاعة وعظائم القربات. غير أنّ في حياتنا عباداتٍ أخرى خفيّة، قد لا تَلفت الأنظار، لكنها عند الله عظيمة الأثر، جليلة القدر، يتضاعف أجرها حين تؤدَّى في وقتها المناسب، ومن أسمى هذه العبادات وأرقّها إنّ جبر الخواطر
في ظل التحولات والمتغيرات العالمية مابين وفرة الإنتاج من جهة والضعف في الإمدادات من جهة أخرى مع تقلبات في الأسعار إقليمياً ودولياً …… يأتي دور قطاع البترول المصرى الذى يتسم بالتحدي والإصرار والعزيمة مع بدايات عام ٢٠٢٦ ليكون هو عام النجاح وجني ثمرة المجهودات التي استمرت فترات طويلة من التخطيط الاستراتيجي المبنى على رؤية واضحة