المهندس مدحت يوسف يكتب: رؤية أقتصادية لحادث ميناء دمياط
بمناسبه حادث دمياط الاثيم ..وخروج سفينة إمداد للغاز الطبيعي في وقت الذروة الاستهلاكية في مصر ..ولكن دعونا نتأمل الموقف الحالي لنري جوانب اقتصادية مبشرة ..
فمن ناحية فلقد ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال زيادة كبيرة ليصل الي ما يوازي ٢٢ دولار بعد إعادة تغويزه في مصر ..والمازوت وهو الوقود البديل وكفاءته. اقل من الغاز الطبيعي بما يوازي ٢٠٪ ولكن سعره العالمي الحالي وصولا لموانئ مصر يبلغ ٧٢٠ دولار للطن تقريبا من النوعية منخفض و محتوي الكبريت أقل من ٠،١ ٪ بما يعادل ١٨ دولار للمليون وحدة حرارية وباضافة فرق الكفاءة يصل سعره الي ٢١,٦ دولار للمليون وحدة حرارية. والمعني هنا لا ضرر ولا ضرار..أما إذا ذهبنا للبديل من المازوت عالي الكبريت فيصل سعر الطن الي ما يوازي ٥٧٠ دولار للطن بما يعادل ١٤ دولار للمليون وحدة وباضافة فرق الكفاءة وفرق الصيانة يصل الي ١٨ دولار للمليون وحدة حرارية.
ونأتي لجانب الحادث وبالتأكيد وفي وجود خبراءنا القانونين ذوي الخبرات فهنا سيتم اعتباره قوي قاهرة وبالتالي لا التزام علي مصر في إصلاح تلفيات السفينتان ولا التزام بسداد ايجارهما طالما هما خارج الخدمة طبقا لظروف القوي القاهرة وكذلك عدم سداد قيمة الشحنة التي تأثرت بالحادث …..وهنا دور شركة التأمين التي ستتحمل معظم تلك التلفيات والخسائر..
وهناك من جانب آخر وطبقا لقرارات المحاكم الاقتصادية السابق الحكم بها.. فاحيانا لا تعتبر تلك الحوادث قوي قاهرة إذا ثبت أنها نتيجة عمل ارهابي ..

