كنب فتحي السايح
أكد الدكتور أحمد فتحي رئيس لجنة البيئة بجمعية مستثمري العاشر من رمضان أن هناك خطة تتبناهاجمعية المستثمرين لتحقيق الصناعة الخضراء داخل مدينة العاشر من رمضان باعتبارها تمثل أحد المداخل الاستراتيجية الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة، لما لها من دور في تقليل التلوث والانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة استخدام الموارد والطاقة، وتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية، إضافة إلى مساهمتها في خلق فرص عمل وتحسين جودة البيئة والحياة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة لمناقشة الخطة التي تتبناها الجمعية لتحقيق ذلك ،كما تم مناقشة أهمية السجل البيئي للمصانع ودوره في توفير فرص كبيرة المصدرين بالإضافة إلى البصمة الإلكترونية و المخلفات الصناعية وكيفية معالجتها و الاستفادة منها في عملية الإنتاج ، وذلك بحضور الدكتور محيي حافظ نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس المكتب التنفيذي والدكتور صبحي نصر نائب رئيس مجلس الإدارة لشؤون اللجان و أيمن رضا الأمين العام للجمعية والدكتورة هالة محمد صلاح الدين مدير عام الجمعية،و أكثر من 30 شركة التي تسعى إلى التحول إلى الاقتصاد الأخضر ، بالإضافة إلى مسؤولي إدارة الاستدامة و الاقتصاد الأخضر بمركز تحديث الصناعة.
واضافت الدكتورة هالة محمد صلاح الدين مدير عام الجمعية أن الاقتصاد الأخضر يُمثل طوق نجاة ورؤية استراتيجية للقطاع الصناعي، وذلك بتحويل التحديات البيئية إلى فرص حقيقية لتقليل تكاليف الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.
وأوضحت أن.الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة يساعد في خفض فاتورة التكاليف و.تقليل الفاقد والحد من الهدر و حماية البيئة وتقليل الانبعاتات الكربونية ، بالإضافة إلى خفض حجم المخلفات الصلبة والسائلة والغازية الناتجة عن المصانع .
وعلى هامش الاجتماع استقبلت الجمعية وفدا من طلاب كلية الهندسة بجامعه الزقازيق الأهلية والجامعة الروسية والجامعه الصينية برئاسة الدكتور أحمد ناجي بهدف الاستفادة من الأبحاث التي يقوم بها الطلاب لربط الصناعة بالبحث العلمي .

